في واحدة من أقوى لحظات مسلسل عين سحرية، ظهر المحامي زكي، الذي يجسده باسم سمرة، وهو يستعد لجلسة وصفها بأنها «أهم جلسة في حياته»، القضية التي انتظرها عشرين عامًا كاملة.
المشهد بدأ داخل مكتبه، حيث كان يرتدي بدلته بعناية استعدادًا للمرافعة في قضية أدوية شائكة ضد شاب متورط في شبكة أكبر.
حاول زكي في اللحظات الأخيرة مصالحة طه، الموظف الذي يعمل معه، فاستقبله بابتسامة، وأخذ منه كوب الشاي قائلًا: «أنا بحبك وبعزك»، ثم أعطاه مستحقاته الشهرية، طالبًا منه ألا يغضب منه.
بدا زكي متحمسًا ومشحونًا بالعزم، مؤكدًا أنه جاهز ليترافع، فيما التقطت الكاميرا لقطة لكوب الشاي في إشارة مقلقة سبقت العاصفة.
في المقابل، ظهر عادل، الذي يؤدي دوره عصام عمر، متخوفًا وكأنه يستشعر خطرًا وشيكًا.
زكي في مواجهة الصحافة وشهاب واثق وصل زكي إلى المحكمة بصحبة ابنته بسمة، التي تجسدها فاتن سعيد، لتكون إلى جواره في لحظة الحسم كما وعدها، حيث احتشدت الصحافة في انتظاره، محاولة اقتناص تصريحات، بينما ظهر شهاب الصفطاوي واثقًا من نفسه يردد أن خصمه لا يملك أدلة حقيقية وأن القضية لن تمسه.
دخل زكي قاعة المحكمة وبدأ مرافعته التاريخية، رافعًا صوته أمام هيئة المحكمة قائلًا"سيدي الرئيس
إن القضية الماثلة أمام عدالتكم اليوم ليست صراعًا على مالٍ أو عقار، وليست خصومة عابرة بين طرفين، بل هي قضية الإنسان حين يتحول في نظر البعض إلى مجرد فأر تجارب.
نحن اليوم لا نتحدث عن أوراق تُتداول، ولا عن أرقام تُحصى، بل عن صحة المصريين عن أناسٍ دخلوا تجارب دوائية دولية بحثًا عن الشفاء، فخرجوا منها حاملين سمومًا لا علاج لها ولا دواء.
لماذا يا سيادة القاضي؟
لأن هناك من قرر أن يبيع أجسادهم لشركاء في شركات دواء عالمية، مقابل حفنة من الدولارات، لأن هناك من لم يرَ فيهم بشرًا لهم حق الحياة، بل أرقامًا في تقارير، وأرباحًا في حسابات، وصفقات تُبرم في الغرف المغلقة.
وللأسف يا سيادة القاضي، فإن الفاعل في هذه القضية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
