تراجعت إعلانات تسريح العمال في الشركات الأميركية الشهر الماضي، بعد الارتفاع الحاد الذي سُجّل في يناير، ما يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل.
وأعلنت الشركات عن 48,307 وظائف سيتم إلغاؤها في فبراير، أي أقل من نصف عدد الوظائف المُعلن عن تسريحها في الشهر السابق، والذي كان الأعلى لأي شهر يناير منذ عام 2009، بحسب بيانات شركة التوظيف وإعادة هيكلة القوى العاملة «تشالنجر، غراي آند كريسماس». كما انخفضت خطط التسريح بنسبة 72% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما سارعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تقليص عدد الموظفين الفيدراليين.
تقرير أوروبي: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يعزز التوظيف
وأظهر التقرير أيضاً أن خطط التوظيف تضاعفت أكثر من مرتين في فبراير مقارنة بيناير، لتصل إلى 12,755 وظيفة شاغرة، لكنها لا تزال أقل بكثير من المستويات المسجلة قبل عام.
ورغم ذلك، تعكس البيانات استمرار استقرار سوق العمل بعد حالة من الجمود شبه الكامل خلال عام 2025. ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف الحكومي لشهر فبراير، المقرر صدوره الجمعة، نمواً معتدلاً في الوظائف مع استقرار معدل البطالة.
وتصدّر قطاع التكنولوجيا إعلانات التسريح، مستحوذاً على أكثر من 20% من إجمالي التخفيضات خلال الشهر الماضي، فيما ارتفعت أيضًا خطط خفض الوظائف في قطاعات التعليم والسلع الصناعية. وأرجع العديد من أصحاب العمل قراراتهم إلى إغلاق متاجر وتحديات اقتصادية.
«أمازون» تتوسع في توظيف الروبوتات على حساب البشر
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات صادرة الأربعاء عن «إيه دي بي ريسيرش» أن كشوف الرواتب في الشركات الأميركية ارتفعت بمقدار 63 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ يوليو. كما أشار تقرير «الكتاب البيج» الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن مستويات التوظيف كانت «مستقرة عمومًا» في الأسابيع الأخيرة، استناداً إلى مسح جهات الاتصال بالأعمال في مختلف المناطق.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
