اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب خوض الحرب ضد إيران لأنه كان يمتلك القدرة على ذلك. ولم يكن هناك أي تهديد وشيك للولايات المتحدة، على الرغم من الادعاءات المتكررة بأن إيران لديها القدرة على أن تصبح دولة تمتلك أسلحة نووية وصواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن أن تصل إلى نيويورك أو واشنطن.
واجه ترامب معضلة لأنه في 13 يناير الماضي نشر رسالة إلى ما وصفهم بـ «الوطنيين الإيرانيين»، مفادها أن «المساعدة قادمة» في أعقاب القمع الوحشي الذي شنه النظام الإيراني ضد آلاف المتظاهرين. وفي ذلك التاريخ، كانت الولايات المتحدة قد نشرت أسطولاً ضخماً من القوات الجوية والبحرية في الشرق الأوسط. ولكن مع مرور الأيام وعدم اتخاذ أي إجراء، زعم منتقدو ترامب أنه «مجرد كلام فارغ» بعد أن وعد بالمساعدة دون أن يفعل شيئاً.
تم تحذير ترامب من أنه بمجرد اندلاع الحرب، لا يوجد ما يضمن انتهاءها سريعاً بانتصار. ومع ذلك، أمر في 28 فبراير بشنِّ هجوم، انضمت إليه إسرائيل، استهدف قيادة إيران ومواقعها العسكرية. أسفرت الهجمات عن مقتل علي خامنئي، المرشد الأعلى، وعدد من كبار المسؤولين. وردّت إيران بإعلان إغلاق مضيق هرمز، والأخطر من ذلك، باستخدام صواريخها قصيرة المدى وطائراتها المسيّرة للاعتداء على دول الخليج العربية.
وكان الأثر فورياً، حيث أُغلق المجال الجوي في المنطقة أمام الطائرات التجارية، وتعرّضت الأسواق المالية لصدمات. استهدفت الطائرات المسيّرة الإيرانية قواعد وسفارات وقنصليات أميركية في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.
من السابق لأوانه التكهن بموعد انتهاء العنف، وما إذا كان النظام الإيراني سيتمكن من البقاء تحت قيادة جديدة. خلال الأسابيع القادمة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
