تصاعد التوتر بين أذربيجان وإيران عقب سقوط طائرات مسيّرة في إقليم ناخيتشفان الأذربيجاني المحاذي للحدود الإيرانية، ما دفع باكو إلى التلويح بإجراءات «ثأرية» لم تكشف تفاصيلها، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
علييف: لن نتسامح مع «العمل الإرهابي»
أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، خلال اجتماع لمجلس الأمن اليوم (الخميس)، أن بلاده «لن تتسامح مع هذا العمل الإرهابي والعدواني غير المبرر»، في إشارة إلى سقوط المسيّرات داخل أراضي بلاده.
وأوضح أن الحكومة الأذربيجانية استدعت السفير الإيراني في باكو لتقديم احتجاج رسمي، مشيراً إلى أن القوات المسلحة «في حالة استعدادات قتالية قصوى لتنفيذ أي عمليات مطلوبة».
وأضاف علييف أن بلاده تلقت طلباً من إيران للمساعدة في إجلاء بعثتها الدبلوماسية من بيروت بسبب ضعف الإمكانات، مؤكداً أن باكو وافقت على الطلب وتكفلت بتكاليف الإجلاء، قبل أن تتعرض لاحقاً بحسب وصفه لقصف على أراضيها.
وقال: «قصف إيران لأراضينا وصمة عار لن تمحى من سجلهم غير المشرّف»، مضيفاً أن التعليمات صدرت للجيش بالاستعداد لتنفيذ «رد مناسب» على ما حدث.
أضرار في مطار ومدرسة
وأفادت السلطات الأذربيجانية بأن طائرات مسيّرة اخترقت الحدود وسقطت في مناطق مدنية داخل إقليم ناخيتشفان، حيث أصابت إحداها مبنى الركاب في مطار ناخيتشفان الدولي، الذي يبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود الإيرانية، فيما سقطت أخرى قرب مدرسة في قرية شكر آباد.
كما أعلن الجيش الأذربيجاني إسقاط إحدى المسيّرات، بينما تسببت أخرى بأضرار في بنية تحتية مدنية.
وأفادت وزارة الصحة في ناخيتشفان بنقل 4 مصابين إلى المستشفى، مؤكدة أن حالتهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
