رفضت ما تعرف بقوة حماية طرابلس، تحركات واجتماعات عبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة المؤقتة في طرابلس وتصفها بـ المشبوهة ، معلنة تبرؤها من زوبي ومساعيه لشق الصف.
وقال القوة، قي بيان لها: نرفض كافة الاجتماعات والمناورات السياسية المشبوهة التي يقوم بها الدبيبة في العاصمة ونتبرأ من وكيل وزارة دفاعه عبد السلام زوبي، ومن تحركاته ومساوماته .
وأكدت القوة، أن التحركات الأخيرة والاجتماعات المشبوهة التي يعقدها المدعو عبد الحميد الدبيبة، داخل العاصمة طرابلس هي محاولات يائسة لإعادة تدوير الفشل
ولفتت إلى أن هذه الاجتماعات هي استعراض سياسي رخيص على رفات اقتصادنا وكرامة مواطننا، في وقت تعيش فيه البلاد تحت وطأة الفساد الممنهج ونهب مقدرات الشعب .
ونوهت بأن طرابلس ليست قاعة للمؤتمرات الزائفة التي يعقدها الدبيبة، ولن نسمح لحكومة الفساد والنهب أن تستمر في استخدام المدينة كرهينة لطموحاتها الشخصية الضيقة.
ورفضت القوة، بشكل مطلق من يدّعي تمثيل الثوار ونخص بالذكر المدعو عبد السلام زوبي، ونوجه له تحذيرًا شديد اللهجة بشأن ما يقوم به من محاربة ممنهجة لأبناء طرابلس داخل المؤسسة العسكرية.
وأشارت إلى أن هذه الأفعال لن تمر دون رد صاعق، ونؤكد له أن مساعيه لشق الصف وإضعاف أبناء المدينة لن تفلح.
وتابعت القوة، في بيانها: نقول لحكومة الفساد إن شمس التغيير قد أشرقت، وخروجكم من المشهد لن يكون عبر طاولات المفاوضات التي تعبثون بها، بل سيكون على أيدي الأحرار وبقوة الحق التي لا تقهر .
وشددت على أن طوفان التغيير قادم لا محالة، وهو طوفان سيجرف كل من خان الأمانة ونهب أموال الليبيين وترك المواطن يعاني في طوابير الذل والمهانة بينما تهدر المليارات في صفقات مشبوهة، وفقا لتعبيرها.
ودعت القوة، أهالي وأبناء طرابلس إلى الخروج بقلب واحد إلى الشوارع والميادين، فإسقاط حكومة الفساد واجب وطني وأخلاقي.
هذا المحتوى مقدم من الساعة 24 - ليبيا
