كثيراً ما يحدث بروز للسرة عند الرُّضَّع، وهو أمر شائع، ويُعتبر ظاهرة طبيعية في الأشهر الأولى من ولادته ولا يسبب مشاكل، ولكن في بعض الحالات يرتبط بروز السرة بحالة تُسمى فتق السرة؛ ما يسبب بروزاً وانتفاخاً في هذه المنطقة، وفي مرات أخرى يكون البروز بسبب تكرار البكاء الشديد للمولود لسبب ما في أيامه الأولى.
اللقاء والدكتور إبراهيم شكري استشاري طب الأطفال لتوضيح الأعراض والأسباب والعلاج وطرق الوقاية من السرة البارزة.
أسباب فتق السرة وأعراضها عادة ما يكون فتق السرة نتيجة ضعف في العضلات المحيطة بالسرة، وهو شائع بين الرُّضَّع، قد يتأثر الجنين بفتق السرة في الرحم قبل الولادة.
أعراض فتق السرة: بروز أو انتفاخ واضح في منطقة السرة، قد يكون مرئياً أو يمكن الشعور به عند اللمس، قد يكون الفتق مؤلماً عند اللمس أو عند بذل جهد مثل البكاء أو السعال.
العلاقة بين ظهور الفتق وكثرة بكاء المولود
ظهور الفتق: بروز السرة عند البكاء أو الشد (التبرز) يُعَدُّ علامة كلاسيكية ومؤشراً شائعاً على وجود فتق سري، حيث يضغط البكاء على الأنسجة الضعيفة.
علاقة سببية: في حين يرى البعض أن البكاء الشديد يسهم في الضغط على أنسجة البطن وتكوُّن الفتق، إلا أن السبب الأساسي هو عيب خلقي في انغلاق عضلات البطن.
البكاء المستمر: لكن إذا لاحظت أن الفتق أصبح مؤلماً، قاسياً، أو يزداد حجمه مع بكاء مستمر وغير مبرر؛ فقد يشير ذلك إلى "فتق مختنق" يتطلب تدخلاً طبياً فورياً.
لهذا يُحذر الأطباء من استخدام "الأحزمة" أو "العملات المعدنية" لربط السرة؛ لأنها لا تعالج الفتق، وقد تسبب التهابات جلدية. أغلب حالات الفتق السري تنغلق تلقائياً قبل بلوغ الطفل سن العامين مع تقوية عضلات البطن.
في معظم الحالات، لا يسبب الفتق السري ألماً أو مغصاً للطفل، ولا يكون هو السبب وراء بكائه، ولكن إذا كان الفتق "محبوساً" (أي لا يمكن دفعه للداخل) وكان الطفل يبكي بصراخ شديد مع وجود قيء أو تغير في لون السرة؛ فهذا يستدعي تدخلاً طبياً فورياً.
طرق الوقاية من فتق السرة من المهم الاهتمام برعاية السرة والحفاظ على نظافتها وجفافها؛ للوقاية من المشاكل الجلدية المحتملة، فلا توجد وقاية محددة لفتق السرة، حيث يكون عادة ناتجاً عن ضعف في العضلات الطبيعي.
استشارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي





