قالت وزارة المالية السعودية اليوم الجمعة إن الوضع المالي للمملكة قوي وإنها تتمتع بإمكان الوصول إلى طرق تصدير متعددة منها البحر الأحمر، وذلك بعد أسبوع من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران التي أدت إلى انتشار الاضطرابات في المنطقة.
وأشار متحدث باسم الوزارة في بيان إلى «التطورات الأخيرة» دون أن يذكر الصراع بشكل مباشر، مفيداً باستمرار «الأنشطة الاقتصادية في جميع أنحاء السعودية في العمل بشكل طبيعي».
السعودية تقود زيادة كبيرة في إنتاج نفط «أوبك» قبل حرب إيران
وأضاف البيان: «نواصل تقييم المؤشرات الاقتصادية والمالية بشكل مستمر، وتؤكد البيانات الحالية أن وضعنا المالي وتوقعاتنا على المدى المتوسط لا تزال قوية».
وشنت إيران هجمات في جميع أنحاء المنطقة رداً على الهجمات الأميركية والإسرائيلية في صراع آخذ في الاتساع، رغم تعرض السعودية لضربات أقل بكثير من دول الخليج الأخرى.
وارتفعت أسعار النفط 20% منذ يوم الجمعة الماضي، وأدت الهجمات إلى خفض صادرات المحروقات الحيوية عبر «مضيق هرمز» وتوقف الإنتاج في منشآت منها أكبر مصفاة نفط محلية في السعودية، وهي مصفاة أرامكو السعودية.
وجاء في البيان: «استجابت أسواق الطاقة للتطورات الأخيرة، مع ارتفاع أسعار النفط حالياً».
وأورد البيان: «لا تزال البنية التحتية لتصدير الطاقة لدينا مرنة، وتتمتع السعودية بالمرونة اللازمة لاستخدام طرق تصدير متعددة، منها البحر الأحمر».
«أرامكو» السعودية تزيد شحنات النفط عبر البحر الأحمر بعد غلق مضيق هرمز
وسجل أكبر مصدر للنفط في العالم عجزاً في الميزانية في السنة المالية 2025 بلغ 276 مليار ريال (73.54 مليار دولار)، وهو أكثر من العجز المتوقع البالغ 245 ملياراً، والذي تم تعديله بشكل كبير بالزيادة عن التقديرات الأولية.
وانخفضت إيرادات النفط في 2025 بنسبة 20% عن العام السابق له إلى 590 مليار ريال.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
