أعلنت سارة سانتوس من جامعة تكساس إيه آند إم نتائج تجربة تهدف إلى تقييم زراعة الحمص في تربة قمرية محاكاة، وذلك باستخدام مزيج من فطريات الميكوريزا وفطر التحلل مع سماد الديدان لقياس أثرها على خصوبة التربة القمرية. وتستخدم التجربة هذه المكونات لمحاكاة آليات إعادة التدوير الحيوي في التربة القمرية وتقييم إمكانية تحويلها إلى بيئة صالحة للنمو. جرت التجارب ضمن إطار بحثي يهدف إلى فهم جدوى الزراعة على سطح القمر وتحديد آليات التحول من تربة قمرية إلى سماد حيوي يدعم النبات.
إطار البحث والتجربة وصف الفريق طريقة إجراء التجارب باستخدام مواد محاكاة للتربة القمرية لأنها نادرة وقيمة علمية عالية. أضاف الفريق تراكيز مختلفة من سماد الديدان إلى عينات من مادة محاكاة مستخلصة من تربة قمرية حقيقية جلبت إلى الأرض بواسطة بعثات أبولو. زرعوا الحمص في جميع العينات إلى جانب زراعة حبات في تربة أرضية عادية لاستخدامها كمرجع. توصلت التجارب إلى أن وجود سماد الديدان وفطريات الميكوريزا الشجرية ارتبط بنمو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
