أعتقد أنه من الواجب أن نرفع ( العِقل ) لأولئك الذين ينحتون في الصخر؛ لاكتشاف من يتوسّم فيهم الموهبة، ومن ثم صقلهم في الأندية لتحويلهم إلى نجوم مستقبل، بحسب الألعاب التي تُكتشف مواهبهم من خلالها، وهؤلاء نراهم بصورة متباينة في الألعاب الجماعية التي تمارسها أنديتنا !
وهؤلاء؛ الذين هم قلة، أغلى من الذهب؛ لأنهم لا يبحثون عن شهرة أو جاه؛ ولكنه حبّ في الأندية التي ينتمون إليها، ومثلهم يجب أن تحتفي أنديتهم بهم؛ لأن لديهم قدرات قد لا تتوافر لدى كثير من مدربي الفئات؛ وليس من السهل أن تصل مع فتىً صغير للانضمام إلى الأندية الرسمية .
هذا مع العلم أن قلةٍ جدًّا من الأندية تمثل في حد ذاتها كأندية جاذبة وفي كرة القدم بالذات؛ لأن الطفل ينمو ولديه رغبة في الانضمام إلى ناد ذي شعبية جارفة، ومع ذلك فهذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
