لماذا تكون أول 10 دقائق بعد الإفطار حاسمة لجسمك؟

تمثل أول عشر دقائق بعد الإفطار مرحلة فسيولوجية دقيقة ينتقل فيها الجسم من حالة الصيام الأيضي إلى حالة التغذية. وخلال هذه الفترة القصيرة تبدأ سلسلة من الاستجابات الهرمونية والعصبية والدورانية التي تحدد كيفية تعامل الجسم مع بقية الوجبة. ولا تتعلق أهمية هذه الدقائق بكمية الطعام فقط، بل بطريقة دخوله وسرعته وترتيبه.

يبدأ التحول الأيضي فور دخول الغذاء

أثناء الصيام ينخفض إفراز الإنسولين ويعتمد الجسم على الغليكوجين والدهون كمصدر للطاقة. وعند تناول أول لقمة، يبدأ امتصاص المغذيات سريعاً، مما يحفّز البنكرياس على إفراز الإنسولين.

ويمثل هذا التحول انتقالاً من وضع الحفاظ على الطاقة إلى وضع استقبال الطاقة ، وهي نقطة حساسة تتطلب تنظيماً دقيقاً لتجنب الارتفاعات الحادة في مستوى الغلوكوز.

تنطلق إشارات عصبية قبل اكتمال الهضم

بمجرد دخول الطعام إلى الفم والمعدة، تنشط إشارات عصبية عبر العصب المبهم نحو الدماغ. ويؤدي ذلك إلى تنشيط الجهاز العصبي نظير الودي المسؤول عن عملية الهضم.

وتُعرف هذه الاستجابة باسم الراحة والهضم ، وهي مرحلة يوجّه فيها الجسم موارده لدعم الجهاز الهضمي، مما قد يفسر الشعور بالاسترخاء المبكر بعد الإفطار.

يتغير توزيع تدفق الدم خلال دقائق

تحتاج المعدة والأمعاء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة نقطة العلمية

منذ 45 دقيقة
منذ ساعة
منذ 11 دقيقة
العلم منذ 15 ساعة
موقع سفاري منذ 12 ساعة
موقع سفاري منذ 12 ساعة
موقع سائح منذ 13 ساعة
موقع سفاري منذ 9 ساعات
موقع سفاري منذ 12 ساعة
موقع سائح منذ 20 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 15 ساعة