قال الجيش الإسرائيلي إن القوات الخاصة نفذت أمس الجمعة عملية بحث عن أدلة تتعلق بالطيار المفقود رون أراد، ولم يتم العثور على رفاته في المقبرة المستهدفة.
صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة "أكس": "لم تُسجل أي إصابات في صفوف قواتنا خلال العملية".
أضاف أدرعي: "لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق بالطيار رون أراد".
نفذ الجيش الإسرائيلي ليلاً عملية إنزال وغارات على بلدة "النبي شيت" في البقاع شرق لبنان. وأفاد تقرير إسرائيلي أن القوة الإسرائيلية التي نفذت إنزال "النبي شيت" جمعت رفاتا بحثا عن الطيار رون آراد.
وأجبر الكشف المبكر عن تحركها سلاح الجو الإسرائيلي على إطلاق غارات مكثفة، تجاوز عددها 40 غارة، بهدف تأمين انسحاب الجنود.
وأفادت مصادر محلية بأن مقاتلي حزب الله اشتبكوا مع القوة المتقدمة في منطقة المقابر، بمساندة أهالي القرى المحيطة الذين شاركوا في "الإسناد الناري" أثناء انسحاب القوات.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر قولها إن عملية إنزال نفذها الجيش في بلدة النبي شيت لم تسفر عن خسائر أو إصابات.
وانتشرت فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجبانة آل شكر في بلدة النبي شيت حيث تم الإنزال الإسرائيلي بحثاً عن جثة الطيار المفقود رون أراد.
ولم تنجح كل التحقيقات والمحاولات التي أُجريت حتى الآن في تقديم إجابة حاسمة، ليبقى اختفاؤه لغزاً مفتوحاً.
وأشارت المعلومات إلى أن الاشتباكات حصلت على مسافة صفر وكانت عنيفة جداً. وأكدت المعلومات أن وجهة الإنزال الأولى كانت مدافن البلدة.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية "كان" قد ذكرت أن قوات الجيش الإسرائيلي عملت الليلة الماضية في عمق لبنان، في محاولة للعثور على أثر من رفات الجندي المفقود رون آراد".
أما القناة 12 الإسرائيلية، فكشفت أن "أربع مروحيات أنزلت قوةً خاصةً في محاولةٍ لإحضار رفات آراد".
وأظهرت الصور حجم الدمار الواسع في الأبنية والسيارات والمحلات التجارية في البلدة.
إلى ذلك، أشارت الوكالة الوطنية للإعلام أنه نجم عن المواجهة في النبي شيت 26 قتيلا من بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني، وقتيل من الأمن العام، في حين تكتم العدو الإسرائيلي على خسائره البشرية.
وكشف "حزب الله" عن تفاصيل محاولة الإنزال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
