4 مايو / متابعات
ليس بالضرورة أن يكون شعورك بالتوتّر ظاهرًا، إنّما أحيانًا قد تعانين منه من دون أن ينعكس ذلك فيك، وهذا ما يُعرَف بالتوتر الصامت.
تشير هذه الحالة إلى الضغط المستمر الذي يتراكم داخليًّا بينما يستمر الشخص في أداء وظائفه بشكل طبيعيّ، واالالتزام بمسؤولياته، والحفاظ على هدوئه، وعكس التوتّر العاديّ، لا تظهر فيه دائمًا عوارض مثل نوبات الهلع أو الانهايرات النفسيّة.
كيف يحدث التوتّر الصامت؟
يحدث التوتّر الصامت لأن الجسم مُصمّم للاستجابة للتحديات، حتى عندما يُقلل العقل من شأنها أو يتجاهلها. فالمسؤوليات المستمرة والضغوط التي تسبّبها أمور مثل الوضع الماديّ، والمتطلبات الدراسية، والمشاكل مع الآخرين، هي كلها عوامل تدفع الجهاز العصبي إلى حال تأهب مطولة.
عندما لا يتم التعامل مع التوتر العاطفي أو التعبير عنه، يمتص الجسم ما يكبته العقل، ومع مرور الوقت يبدأ هذا الخلل في الظهور بطرق خفية ولكنها مستمرة.
عوارض التوتّر الصامت
عندما يبقى التوتر كامنًا أو غير مُدرك، يُرسل الجسم إشارات تدريجية تُشير إلى وجود خلل ما، والتي قد تبدو عادية في البداية، ولكن عندما تستمر، يجب العمل على التخفيف منها.
لذا، يُساعد التعرّف عليها مُبكرًا في الوقاية من عواقب صحية أكثر خطورة، وفي ما يلي أبرزها.
1- الصداع والتشنّجات العضليّة
من أكثر العلامات الجسدية شيوعًا للتوتر الصامت، هو التشنّج المُستمر في الرقبة والكتفين والفك، والذي غالبًا ما يكون مُصاحبًا بصداع مُتكرر.
ويحدث ذلك لأنّ الجسم ينقبض لا شعوريًا استجابةً للضغط المُطوّل، مما يُعيق تدفق الدم ويُسبب شعورًا بعدم الراحة قد لا يكون له علاقة بالإجهاد العاطفي.
لتقليل هذا التوتر، من المهم دمج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
