عبدالله الربيحات - فعلنا اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدة دول لحماية سمائنا
- التشكيلات تحت الإنذار الفوري لتحقيق أعلى درجات الجاهزية
- منذ انطلاق الحرب كثفنا مراقبة أجوائنا عبر الطائرات والرادارات
- اعترض سلاح الجو الملكي ودمر 108 صواريخ وطائرة مسيرة
- 207 بلاغات نتيجة المتساقطات من المسيرات والصواريخ
- شغلنا منظومات الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ والمسيرات
- إيران استهدفت المملكة خلال أسبوع بـ119 صاروخا وطائرة مسيرة
- الدفاعات الجوية لم تتمكن من اعتراض 11 صاروخا ومسيرة
- 14 إصابة طفيفة نتيجة سقوط شظايا في مناطق بالمملكة
قال مدير الإعلام العسكري العميد مصطفى الحياري، "نظراً للتصعيد الذي سبق انطلاق الحرب، فقد اتخذت القوات المسلحة الأردنية الإجراءات التي من شأنها دعم الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية، ووضعت تشكيلاتها ووحداتها كافة تحت الإنذار الفوري، لتحقيق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف التهديدات والتحديات".
واستعرض خلال إيجاز صحفي لوسائل الإعلام، عقدته القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات أمس، وقائع وأرقام متعلقة بتداعيات الحرب على المملكة خلال أسبوع من اندلاعها، مبينا انه جرى تعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة، لتتمكن من التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية، والتصدي لأي محاولات تهدد أمن الوطن واستقراره.
وبين الحياري، أن الحرب انطلقت السبت الماضي بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران، ومن فورها اتخذت القوات المسلحة الأردنية الإجراءات اللازمة، بتشغيل منظومات الدفاع الجوي الأردنية لاعتراض الصواريخ والمسيرات، وحسب المديات التي توفرها تلك الأنظمة.
وأضاف إنه جرى تفعيل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدة جيوش شقيقة وصديقة، لتوفير أكبر غطاء جوي يحمي سماء المملكة، مبينا أنه سبق ذلك كله تكثيف المراقبة المستمرة للأجواء الأردنية عبر الطائرات والرادارات. مضيفا إنه بعد ساعات من انطلاق الحرب، هاجمت إيران دولا في المنطقة، وطالت الاعتداءات الإيرانية أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، بالرغم من أن الأردن أبلغ الأطراف المعنية والجميع، بأنه لن يكون ساحة حرب لأحد، وشدد على أن أراضيه لن تكون منطلقاً للهجوم على إيران.
وأشار الحياري، إلى انه خلال أسبوع، استهدفت إيران أراضي المملكة بـ119 صاروخاً وطائرة مسيرة، بينها 60 صاروخاً و59 مسيرة، جمعها كانت موجهة إلى أهداف أردنية بحتة، بمعنى أنها لم تكن صواريخ عبور، كما يظن بعضهم. مؤكدا أن نشامى سلاح الجو الملكي في القوات المسلحة الأردنية، تمكنوا من اعتراض 108 صواريخ وطائرات مسيرة وتدميرها. بينما لم تتمكن الدفاعات من اعتراض 11 صاروخاً ومسيرة، وكان هناك تعاون مع دول صديقة يرتبط الأردن معها باتفاقيات دفاعية مشتركة.
وأكد أن الصواريخ والمسيرات كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية، وهذا ما تم التعامل معه والتصدي له، فقد تعاملت أنظمة الدفاعات الجوية مع تلك الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
