شدد دبلوماسيون ومحللون سياسيون، على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، ومخالفة واضحة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدين أن هذه الاعتداءات تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
وأوضح مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير صلاح حليمة، أن الوضع الراهن يحتاج إلى الصبر والحكمة من الدول التي تعرضت للاعتداء، حتى لا تنجر إلى صراع مباشر مع إيران، مشدداً على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته، ويقوم بدور فاعل لخفض التصعيد، والحث على إنهاء الحرب.
وأكد حليمة في تصريح لـ«الاتحاد»، أن دول العالم سارعت إلى دعم وتأييد دول الخليج العربية، والتضامن معها في مواجهة هذه الاعتداءات، في الإطار السياسي أو في إطار ضرورة وقف الحرب ومنع التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأشار إلى التضامن الدولي الواسع في إدانة الاعتداءات الإيرانية تجاه دول الخليج، خاصة تجاه دولة الإمارات، لما لها من ثقل إقليمي ودولي، ولدورها في دعم قضايا السلام والاستقرار والتسامح على مستوى العالم، مشدداً على ضرورة وجود موقف دولي وعربي وإقليمي داعم لإدانة هذه الاعتداءات.
وطالب الدبلوماسي المصري بضرورة وقف الحرب التي تقوم بها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، حتى تُتاح فرصة للتهدئة وعودة المفاوضات إلى مسارها الطبيعي والجلوس إلى طاولة الحوار لمعالجة الأمر في إطار الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية، موضحاً أن ما حدث سيؤثر في الأوضاع الاقتصادية والسياسية في المنطقة، وقد يؤدي استمرار هذه العمليات إلى اتساع نطاق الحرب لتشمل دولاً ومناطق أخرى، وهو ما يأمل الجميع تجنبه.
ودعا حليمة جامعة الدول العربية إلى اتخاذ موقف عربي جماعي يرتبط بإمكانية تطبيق حق الدفاع الشرعي للمنطقة العربية، من خلال تفعيل اتفاقية «الدفاع العربي المشترك»، وتطويرها بما يمكن من التعامل مع مثل هذه الاعتداءات في إطار عربي مشترك،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



