خبراء لـ «الاتحاد»: «الإخوان».. ممارسات مشبوهة لتأجيج الصراع في السودان

أوضح خبراء ومحللون أن مسار الحرب الأهلية في السودان بات مرتبطاً بشكل وثيق بدور «الإخوان» داخل المشهد السياسي والعسكري، مؤكدين أن إدراج «التنظيم» على قوائم الإرهاب يمثل خطوة مفصلية نحو تقليص نفوذه وفتح الطريق أمام تسوية شاملة تنهي الحرب، في ظل خسائر بشرية واقتصادية فادحة تهدد وحدة الدولة السودانية.

وقال المحلل السياسي، صهيب المزريقي: إن أخطر ما يهدد فرص إنهاء الصراع المشتعل في السودان يتمثل في محاولات «الإخوان» للعودة إلى المشهد عبر بوابة الحرب الأهلية.

وأضاف المزريقي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن جماعة «الإخوان» في السودان لا تنظر إلى الصراع باعتباره كارثة وطنية تستوجب الإيقاف الفوري، بقدر ما تراه فرصة سياسية لإعادة التموضع واستعادة النفوذ الذي فقدته عقب سقوط نظام عمر البشير، مشيراً إلى أن هذا النهج يعكس استمرار الذهنية التي قدّمت مصلحة «التنظيم» على حساب مصلحة الدولة على مدار عقود.

وأشار إلى أن أي اصطفاف أيديولوجي خلف المؤسسة العسكرية في المرحلة الراهنة لا يمكن فصله عن رغبة واضحة في إعادة إنتاج منظومة «التمكين» السابقة، حتى وإن جاء ذلك على حساب دماء السودانيين ووحدة البلاد، مؤكداً أن الخطاب التعبوي الذي يصوّر الحرب بوصفها معركة وجودية يخدم بالأساس القوى الساعية إلى إغلاق المجال السياسي وعرقلة أي تحول ديمقراطي حقيقي.

وأفاد المزريقي بأن استمرار الحرب الأهلية لا يرتبط بعامل واحد، لكن وجود تيار منظم يسعى لاستثمار المعركة سياسياً يضعف فرص التسوية، ويغذي عقلية الحسم العسكري على حساب الحل السياسي، موضحاً أنه كلما تعزز حضور الخطاب «الإخواني» داخل معسكر الحرب، تراجعت فرص الوصول إلى سلام عادل وشامل.

وذكر أن السودان لن يخرج من أزمته ما لم يتم تحييد المؤسسة العسكرية بشكل كامل عن أي نفوذ حزبي أو أيديولوجي، ومنع استخدام الحرب، باعتبارها وسيلة لإعادة تدوير مشروع سياسي أثبت فشله في إدارة الدولة، وأدخل البلاد في دوامة من العزلة والأزمات المتلاحقة، مؤكداً أن بناء دولة مدنية حقيقية يتطلب قطيعة واضحة مع أي محاولات لإعادة إنتاج تجربة «الإخوان» في الحكم، إذ إن الوطن أكبر من أي جماعة، والسلام يظل أولوية تتقدم على أي مشروع تنظيمي.

من جهته، أكد الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي، منير أديب، أن تصنيف «الإخوان» في السودان منظمة إرهابية من شأنه أن يشكل نقطة تحول حاسمة في مسار الحرب، موضحاً أن الولايات المتحدة حاولت عبر مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، فتح قنوات اتصال بين القوتين العسكريتين الرئيسيتين في السودان، بهدف التوصل لتسوية توقف النزاع، لكن هذه الجهود لم تسفر عن نتائج ملموسة، بسبب جماعة «الإخوان» التي تمثل جزءاً أساسياً من معادلة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
برق الإمارات منذ 15 ساعة
برق الإمارات منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
الإمارات نيوز منذ 9 ساعات