الدكتور رمضان عبدالرازق يكشف: المحرومون من ليلة القدر وعلاماتها الثابتة والمتغيرة- حوار

قال الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة الاسلامية بمشيخة الأزهر الشريف، أن العشر الاواخر من رمضان فرصه العمر، ولذلك كان سيدنا النبي كان يجتهد فيها مالا يجتهد في غيرة، مستشهدا في ذلك عن عائشةَ -رضي اللهُ عنها -أنها قالت: «كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَل العَشْرُ أحْيَا اللَّيلَ، وأيْقظَ أهلَه، وجَدَّ، وشَدَّ المئزَرَ» متفق عليه

وأكد عبد الرزاق، بأن معني "وشد المئزر" أي ربط وسطه وهذه تكون كنايه عن شدة الاجتهاد والعمل، مشيرا على ان كل هذا يكون تربصا بالليلة القدر، واليكم نص الحوار:

* هل العشر الأواخر من رمضان أفضل من العشر الأوائل من ذي الحجة؟ هل انت تتكلم عن الليالي ولا الأيام، ليالي العشر الاواخر من رمضان أفضل من ليالي العشر الأوائل من ذي الحجة، وهذا لان فيها ليلة القدر، وايام العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل من أيام العشر الاواخر من رمضان وهذا لان بها يوم التروية ويوم عرفه ويوم النحر.

* هل ليله أقدر أفضل ام ليلة الاسراء والمعراج بالنسبة لنبي محمد ام للامة؟ ان ليلة الاسراء والمعراج أفضل بالنسبة للنبي محمد-صلي الله علية وسلم-واما ليلة القدر أفضل بالنسبة لامة النبي محمد صلي الله عليه وسلم.

بان ليلة القدر جعلها الله-سبحانه وتعالي-سبب لغفران جميع الذنوب، مستشهدا في ذلك بحديث ورد عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" رواه البخاري.

ليلة القدر هي ليلة مباركه مستشهدا في ذلك بقول الله تعالي {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ}،[ الدخان:3].

ليلة القدر هي ليلة العمل فيها افضل من العمل في الف شهر، مستشهدا في ذلك بقول الله تعالي{ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}،[ القدر:3].

ليله القدر هي ليلة كلها بركة ليلة من حرم خيرها فهو المحروم فهي ليلة البركة وليلة السلام وليلة العمل وليلة الخير وليلة غفران الذنوب وليلة قضاء الحوائج، وليلة استجابة الدعاء.

* من الأشخاص المحرومين من ليلة القدر؟ بانه يوجد ست أنواع من الناس لو احد منهم في نوع من الأنواع محروم من غفران الذنوب وقضاء المصالح في ليلة القدر:

ـ الأول: من هذه الأنواع هو المشرك، مستشهدا في ذلك بقول الله تعالي{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مصراوي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مصراوي

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 14 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 3 ساعات
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 8 دقائق
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
جريدة الشروق منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 6 ساعات