قال المحلل السياسي د.حسين لقور بن عيدان أن : تصنيف إخوان اليمن (حزب الإصلاح) منظمة إرهابية إن صدر دولياً لن يكون مجرد قرار قانوني، بل زلزالاً سياسياً داخل بنية ما تُسمى بالشرعية اليمنية".
واضاف في تغريدة رصدها محرر عدن تايم: "حزب الإصلاح متغلغل في مفاصلها العسكرية والسياسية، خصوصاً في مأرب وتعز، ما يجعل أي رفض للتصنيف بمثابة دفاع صريح عن تنظيم مصنّف إرهابياً".
وقال د لقور : "النتيجة المتوقعة هي تفكك داخلي، انشقاقات عسكرية، وتآكل سريع للدعم الدولي. واشنطن وحلفاؤها لن يقبلوا بسلطة تُتهم بحماية جماعة مصنفة إرهابية، ما قد يفتح الباب لعقوبات وعزلة دبلوماسية".
وفيما يخص وضع الجنوب من هذا التصنيف أن صدر قال المحلل السياسي: "في المقابل، سيستفيد الجنوبيون من هذا التحول، بينما سيستخدم الحوثيون الموقف دعائياً لإضعاف الشرعية أكثر".
وعن خيار الشرعية قال لقور : "الخيار الواقعي أمامها ليس الرفض، بل إعادة هيكلة نفسها والتخلص من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
