يشكو بعض الصائمين من الصداع خلال ساعات النهار، ويُعزى ذلك غالباً إلى الجوع. غير أن العلاقة بين الصيام والصداع أكثر تعقيداً من مجرد نقص الطعام. إذ تتداخل عوامل متعددة تشمل التغيرات الهرمونية، ونقص السوائل، وانسحاب الكافيين، وتقلبات مستوى الغلوكوز.
هل يسبب انخفاض الغلوكوز الصداع؟
ينخفض مستوى الغلوكوز تدريجياً خلال الصيام ضمن الحدود الفسيولوجية الطبيعية. وفي بعض الحالات قد يؤدي الانخفاض النسبي إلى ظهور أعراض مثل الدوخة أو الصداع، خاصة لدى من لديهم حساسية للتغيرات السريعة في مستوى السكر.
غير أن هذا السبب ليس الأكثر شيوعاً لدى الأفراد الأصحاء، إذ يستطيع الجسم تنظيم الغلوكوز بكفاءة عبر استخدام مخازن الطاقة.
ما دور نقص السوائل؟
يُعد نقص السوائل أحد أكثر الأسباب ارتباطاً بالصداع أثناء الصيام. إذ يؤدي انخفاض حجم السوائل في الجسم إلى تغيرات في تدفق الدم، وقد يساهم ذلك في تحفيز مستقبلات الألم في الرأس.
كما قد يؤدي الجفاف الطفيف إلى الشعور بالإرهاق، وهو ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
