يتغير نمط الحياة خلال شهر رمضان نتيجة اختلاف مواعيد الطعام والنوم، وهو ما قد يؤثر في توازن النشاط البدني وفترات الراحة. ومع استمرار ممارسة الرياضة خلال الصيام، يبرز سؤال مهم حول تأثير التمارين في النوم وجودة التعافي الجسدي. وتشير الدراسات إلى أن العلاقة بين الرياضة والنوم في رمضان تعتمد بدرجة كبيرة على توقيت التمرين وشدته.
كيف يؤثر النشاط البدني في النوم؟
يؤدي النشاط البدني المنتظم عادة إلى تحسين جودة النوم، إذ يساعد على تنظيم الإيقاع اليومي للجسم ويعزز الشعور بالاسترخاء بعد التمرين. كما يساهم النشاط البدني في تقليل التوتر وتحسين كفاءة النوم العميق، وهو المرحلة التي يحدث فيها الجزء الأكبر من عمليات التعافي الجسدي.
غير أن توقيت التمرين يلعب دوراً مهماً في هذا التأثير، خاصة في شهر رمضان حيث تتغير أوقات النوم المعتادة.
هل يمكن أن تؤثر التمارين المتأخرة في النوم؟
قد تؤدي التمارين المكثفة في وقت متأخر من الليل إلى زيادة نشاط الجهاز العصبي وارتفاع معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم، وهي عوامل قد تؤخر الشعور بالنعاس لدى بعض الأشخاص.
ولهذا السبب يُنصح غالباً بترك فترة زمنية كافية بين التمرين وموعد النوم، حتى يتمكن الجسم من العودة تدريجياً إلى حالة الاسترخاء.
ما علاقة التعافي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
