يحدد النظام السعودي عدة أشكال للأعلام الوطنية بحسب الغرض ومكان الاستخدام. فمنها علم الاستعراض وهو مخصص للفعاليات والأنشطة الخارجية مثل العروض العسكرية والرياضية، بينما يُستخدم علم السارية داخل المباني والقاعات الرسمية. أما علم المكتب فهو خاص بالعرض على الطاولات داخل المكاتب، فيما يُعد علم السيارة مخصصًا للسيارات الرسمية والدبلوماسية ولأعضاء الوفود الرسمية.
ويتميز العلم الوطني السعودي بلونين رئيسيين، الأول الأخضر الزاهي المعروف بالزمردي، والآخر الأبيض الثلجي الذي يمثل السيفين المتقاطعين وعبارة الشهادتين.
اللائحة التنفيذية لنظام العلم في عام 1403هـ/1982م، أصدر الأمير نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية حينها، اللائحة التنفيذية لنظام العلم، تطبيقًا للمادة الثانية والعشرين من نظام العلم الذي أقره المرسوم الملكي عام 1393هـ/1973م. وتوضح اللائحة الأحجام الرسمية للأعلام وأنواعها المختلفة، محددةً أربعة أشكال رئيسية بأبعادها بالمتر على النحو التالي:
علم الاستعراض: 150 110 سم
علم السارية: 120 80 سم
علم السيارة: 30 20 سم
علم المكتب: 24 26 سم
وتفرض اللائحة أن يطرز شعار الدولة على علم الملك في الزاوية المقابلة للعود بخيوط حريرية ذهبية، ويظهر الشعار على شكل سيفين متقاطعين تعلوهما نخلة. أما الأعلام الأخرى فتطبع الكتابة على وجهي العلم. كما تنص اللائحة على عزف موسيقى السلام عند رفع العلم أو إنزاله في المعسكرات والمرافق العسكرية، وإذا تعذر ذلك يؤدي العسكريون تحية العلم. أما الأعلام الخاصة بالوحدات العسكرية فتكون بحجم علم السارية، ويطبع علم المكتب وفق المقاسات المحددة في اللائحة.
بروتوكول رفع العلم الوطني تم تحديد بروتوكولات رسمية لرفع العلم الوطني السعودي، أصدرها الملك عبدالعزيز عام 1357هـ/1938م، ونشرت في الجريدة الرسمية "أم القرى". وتشترط اللوائح أن تُرفع السارية في منتصف المبنى، وأن لا يتجاوز أي علم آخر ارتفاع العلم الوطني في نفس الموقع. وتجدر الإشارة إلى أن المملكة تمتلك أطول سارية علم وطنية في العالم بمحافظة جدة، بارتفاع يصل إلى 172 مترًا، وقد سجل هذا الإنجاز في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية عام 1435هـ/2014م.
تحية العلم والنشيد الوطني يعود النشيد الوطني السعودي إلى الشاعر إبراهيم خفاجي، الذي كتب كلماته خلال ستة أشهر في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز. وقد كُلِّف الموسيقار سراج عمر بتلحينه وفق موسيقى السلام الملكي، وقام بتعديل النص ليناسب اللحن. بعد إتمام العمل، قدم النشيد للوزير علي الشاعر، الذي بدوره عرضه على الملك فهد بن عبدالعزيز، فوافق عليه واعتمده رسميًا يوم عيد الفطر 1404هـ/1984م، لتبثه الإذاعة والتلفزيون الرسميان، ويتم توزيعه على المؤسسات الرسمية والسفارات بالخارج. وقد مُنح الشاعر خفاجي شهادة التقدير والوسام الملكي الخاص من الملك فهد تكريمًا لجهوده.
هذا المحتوى مقدم من العلم
