عاجل| مصادر لـ«رويترز»: «الاستياء يتزايد خلف الكواليس فى عواصم خليجية بسبب جرها لحرب تتحمل تكلفتها الاقتصادية والعسكرية»

فى 28 فبراير الماضى، كانت المنطقة على موعد مع تصعيد غير مسبوق أشعلته إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بالتنسيق مع حكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية، لشن حرب على إيران، طالت نارها عدة دول في المنطقة وامتدت تداعياتها إلى جميع أنحاء العالم.

في تقرير لوكالة «رويترز» تم تسليط الضوء على التداعيات التي لحقت بالمنطقة، و«عدم أخذ واشنطن فى حسبانها شركائها فى الخليج، وهو ما حذى المنطقة بالكامل إلى الشعور بإحباط اتجاه ترامب»، بحسب محللون تحدثوا إلى رويترز، توقعوا أن ذلك سيدفع دول المنطقة إلى تنويع الشركاء.

«استياء خلف الكواليس»

ونقلت الوكالة، عن مصادر لم تُسمها، أن دول الخليج المنتجة للنفط هى التى ستدفع الثمن من حرب أشعلتها إدارة ترامب. ووفقا لـ 3 مصادر إقليمية، فإن «الاستياء يتزايد خلف الكواليس فى عواصم دول الخليج العربية، بسبب جرها إلى حرب لم تبدأها أو تؤيدها، لكنها تتحمل الآن كلفتها الاقتصادية والعسكرية، مع تعرض مطارات وفنادق وموانئ ومنشآت عسكرية ونفطية لضربات إيرانية».

مخاوف من «الأسد الجريح» وفى السياق، قالت ابتسام الكتبى رئيسة مركز الإمارات للسياسات: «هذه ليست حربنا. لم نرد هذا الصراع، ومع ذلك ندفع الثمن من أمننا واقتصادنا»، لكنها أضافت: «أن هذا لا يعنى أن إيران بريئة».

كانت حكومات الخليج -بحسب رويترز- قد أكدت لطهران أنها لن تسمح لواشنطن باستخدام أراضيها أو مجالها الجوى فى الحرب، ومع ذلك، شنت إيران موجات من الضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ فى أنحاء المنطقة على الرغم من تلك التأكيدات، مما أدى أيضا إلى تراجع ثقة قطاع الأعمال.

فى حين، يتزايد الانزعاج من ترامب بسبب صراع يعتقد كثيرون أنه «أوقد شرارته دون تشاور»، تقول بعض المصادر الإقليمية إن على أمريكا الآن أن تمضى فى الحرب حتى النهاية للقضاء على ما يعتبرونه «تهديدا إيرانيا» مستمرا فى جوارهم المباشر.

ووصفت الكتبى فى هذا السياق هذه الحالة: «إذا انسحبت أمريكا من الحرب الآن دون تحقيق النصر، فسيكون ذلك مثل ترك أسد جريح».

واعتبرت أن إيران: «ستظل تشكل تهديدا للمنطقة، وقادرة على توجيه هجمات جديدة. وإذا انهار النظام، تاركا فراغا فى السلطة، فستعانى الدول المجاورة من التداعيات».

واستعرضت وكالة «رويترز» ما وصفته بـ«الأضرار الفادحة» على المنطقة نتيجة الهجوم الأمريكى الإسرائيلى ضد إيران، من إغلاق المجال الجوى إلى إلغاء شركات الطيران حوالى 40 ألف رحلة، فى أكبر اضطراب يعصف بحركة الطيران العالمية منذ «جائحة كوفيد-19»، وفى الوقت نفسه، تأثرت السياحة فى الخليج بشدة، مما يهدد الصورة التى عملت دول هذه المنطقة على ترسيخها كوجهة آمنة للسياح الباحثين عن الرفاهية.

إعادة تقييم العلاقة مع واشنطن فى الوقت نفسه، لفت محللون إلى أن الحرب دفعت دول الخليج إلى إعادة تقييم اعتمادها الأمنى على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات