حجزت أكبر شركة شحن نفط في السعودية ناقلات بأسعار مرتفعة للغاية، في وقت يتجه أسطول ضخم من السفن لتحميل الخام السعودي من البحر الأحمر، في محاولة للالتفاف على الجمود الذي أصاب حركة العبور في مضيق هرمز.
استأجرت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري"، ما لا يقل عن ست ناقلات نفط عملاقة من فئة ناقلات الخام العملاقة جداً خلال الأيام الأخيرة لنقل شحنات من الميناء الغربي ينبع، وفقاً لقوائم التعاقدات. قال وسيط شحن ومالكا سفن إنهم يعتقدون أن مساعي الاستئجار التي تقوم بها الشركة تفوق هذا العدد بكثير، مع توقع ظهور صفقات إضافية خلال الأيام المقبلة.
توجيه النفط السعودي إلى البحر الأحمر تسارع السعودية إلى إعادة توجيه الإمدادات عبر خط أنابيب إلى البحر الأحمر، في وقت لا تزال فيه الصادرات عبر مضيق هرمز متوقفة فعلياً بفعل الحرب في الشرق الأوسط. وتسبب الاضطراب في هذا الممر المائي، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس الإمدادات العالمية، في دفع أسعار الخام إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل أكثر من مرة هذا الأسبوع، بينما بلغت أسعار استئجار ناقلات النفط الرئيسية مستويات قياسية.
قالت شركة "البحري" إنها تواصل إدارة عملياتها بما يتماشى مع بروتوكولات السلامة والتشغيل المعتمدة، مع متابعة التطورات الإقليمية عن كثب، مضيفة أنها ليس بإمكانها التعليق على المسائل التجارية.
تُظهر بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ" أن أسطولاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
