الشاعرة والمترجمة أمل الشربيني: الترجمة في عالمنا العربي تعاني غياب المتخصصين

يظل السؤال عن إشكاليات وأزمات الترجمة إلى العربية سؤالًا قديمًا ومتجددًا في الوقت نفسه، إذ لم يفقد حضوره في النقاش الثقافي العربي منذ عقود طويلة. وتتجدد أهمية هذا السؤال اليوم في ظل ما يشهده المجال من تحديات متعددة، يأتي في مقدمتها غياب مشروع عربي متكامل للترجمة، فضلًا عن ندرة المتخصصين القادرين على العمل باحترافية في مجالي الترجمة وتحريرها. وفي خضم هذه الإشكاليات التي تؤثر في حركة نقل المعرفة والآداب إلى اللغة العربية، تحدثنا الشاعرة والمترجمة أمل الشربيني

التفرغ للترجمة الأدبية يعد رفاهية لا يحظى بها كثير من المترجمين تؤكد الشاعرة والمترجمة أمل الشربيني أن التفرغ للترجمة الأدبية يعد رفاهية لا يحظى بها كثير من المترجمين المتمرسين، موضحة أن من يخلصون لمشروعهم الأدبي يضحون بالكثير في سبيله. وقالت إن من يختارون السير في هذا الطريق يقبلون أن تكون عقولهم «شمعة يؤخذ من جذوتها قبس ينير عقول الآخرين»، لافتة إلى أن الترجمة الأدبية بالنسبة للمترجم أشبه بعبور بوابة إلى فجوة زمنية تنقله إلى عوالم أخرى يفقد فيها الإحساس بالزمان والمكان.

وأضافت الشربيني أن المترجم يظل يلهث بحثًا عن روح المعنى إلى أن يعود في النهاية «بكبسولة في حجم كتاب» تحمل هذا العالم كله ليقدمه إلى القارئ وهو جالس في أريكته. وأوضحت أنه إذا كان المترجم كفؤًا وانحاز لتطلعاته في المساهمة في مشروع النقل الثقافي الأكبر، فإنه غالبًا ما يكون مضحيًا دون مقابل يوازي جهده ووقته، أو مضطرًا للاعتماد على مصدر دخل آخر لتعويض هذا النقص، مشيرة إلى أن الخيار الثاني قد ينتهي أحيانًا باعتزال الترجمة تمامًا.

ولفتت الشاعرة والمترجمة إلى مفارقة تتعلق بطبيعة المترجم نفسه، قائلة إن المترجم غالبًا ما يكون متعدد المهارات، وهي ميزة تحمل في طياتها عيبًا أيضًا. وأضافت أن هذه المفارقة تستحق الدراسة، لأن المترجم الكفء يستطيع أن يشغل وظائف عديدة خارج مجال الترجمة، مثل إدارة المحتوى متعدد اللغات في قطاعات الإعلام المختلفة، أو العمل في مجالات الأعمال والتجارة. وأشارت إلى أن المترجم كلما ازداد خبرة ومهارة مال إلى الوظيفة التي تحقق له الاستقرار والأمان المادي، وهو ما يدفع كثيرين إلى الابتعاد عن الترجمة الأدبية.

الترجمة الأدبية تتطلب مترجمًا استثنائيًا وأوضحت الشربيني أن الترجمة الأدبية على وجه الخصوص تتطلب مترجمًا استثنائيًا، يكون قارئًا مبكرًا بالدرجة الأولى، ثم صاحب مشروع إبداعي في الكتابة، سواء روائيًا أو شاعرًا. وأضافت أن إنتاج نص مترجم متوازن لا تطغى فيه الفكرة على الأسلوب يحتاج إلى رؤية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 47 دقيقة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات