أمريكا الشمالية و الشرق الأوسط يتصدران في إنتاج النفط على مستوى العالم بنسبة 60% من الإجمالي

كشفت تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أن إنتاج النفط العالمي وصل إلى نحو 106 ملايين برميل يوميًا خلال عام 2025. ويتركز الإنتاج العالمي بشكل كبير في منطقتين رئيسيتين هما أمريكا الشمالية والشرق الأوسط، حيث تنتجان معًا 60% من نفط العالم، مما يعكس تأثيرهما الكبير على أسواق الطاقة العالمية.

وتوضح بيانات 2025 توزيع إنتاج النفط حسب المنطقة، بما يشمل النفط الخام وأنواع الوقود السائل الأخرى، حيث تتصدر أمريكا الشمالية قائمة أكبر المناطق المنتجة.

أمريكا الشمالية تتصدر الإنتاج العالمي تشير البيانات إلى أن أمريكا الشمالية تمثل أكبر منطقة منتجة للنفط في العالم، إذ بلغت حصتها 29.9% من الإنتاج العالمي في 2025، بمتوسط 31.8 مليون برميل يوميًا. ويعزى جزء كبير من هذا الإنتاج إلى الولايات المتحدة، التي سجلت مستويات قياسية في الإنتاج خلال 2025. كما سجلت كندا إنتاجًا قياسيًا بلغ 5 ملايين برميل يوميًا في ديسمبر من نفس العام.

وتأتي منطقة الشرق الأوسط في المرتبة الثانية بين أكبر المناطق المنتجة للنفط، بإنتاج بلغ 31 مليون برميل يوميًا في 2025. وتظل المملكة العربية السعودية أكبر منتج في المنطقة، حيث بلغ إنتاجها 9.6 مليون برميل يوميًا. ومع ذلك، شهد عدد منصات الحفر النفطية انخفاضًا إلى أدنى مستوى له منذ 20 عامًا في 2025، نتيجة تزايد توجه الاستثمارات نحو إنتاج الغاز الطبيعي.

وسجلت إيران إنتاجًا بلغ 3.1 مليون برميل يوميًا في عام 2025، وهو أقل من ذروتها البالغة 4 ملايين برميل يوميًا في 2007. ورغم هذه الاختلافات، يظل الشرق الأوسط قوة مهيمنة في أسواق النفط العالمية، إذ أنتجت المنطقة في 2025 أكثر من إنتاج إفريقيا وأوروبا وأمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ مجتمعة.

تجارة النفط العالمية والمخزونات الاستراتيجية يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية النفطية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. ورغم أن نحو 7% فقط من صادرات النفط الخام الأمريكية تمر عبر المضيق، تعتمد الاقتصادات الآسيوية بشكل كبير على الشحنات عبره، إذ تمثل حوالي 90% من التدفقات. ولتفادي انقطاع الإمدادات، تحتفظ العديد من الدول باحتياطيات نفطية استراتيجية. وينص نظام وكالة الطاقة الدولية على أن الدول الأعضاء يجب أن تحتفظ بمخزونات تعادل على الأقل 90 يومًا من صافي الواردات، بينما قامت الصين ببناء بعض من أكبر المخزونات في العالم.

ويستند سوق النفط العالمي إلى عدد قليل من المناطق الرئيسية وعدد محدود من طرق التجارة الحيوية، في حين تساعد المخزونات الاستراتيجية على حماية الإمدادات من أي صدمات مفاجئة.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ ساعتين
موقع سائح منذ 3 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ 16 ساعة
موقع سائح منذ 6 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ 15 ساعة
موقع سائح منذ 8 ساعات
موقع سائح منذ ساعتين