في إنجاز تاريخي يقرّب البشرية من تحقيق حلم الطاقة النظيفة والمستدامة، نجح فريق دولي من العلماء في تحطيم رقم قياسي جديد ضمن تجارب الاندماج النووي (Nuclear Fusion). فقد تمكن الباحثون من الحفاظ على حالة الاستقرار داخل المفاعل الاندماجي واستدامة تدفق الطاقة الناتجة عن البلازما لمدة عشر دقائق كاملة، وهو ما يمثل قفزة تقنية تتجاوز بكثير الأرقام القياسية السابقة التي كانت تُقاس بالثواني.
تعتمد هذه التجربة على محاكاة العمليات الفيزيائية التي تحدث في قلب النجوم، حيث يتم دمج نظائر الهيدروجين (الديوتيريوم والتريتيوم) تحت ظروف ضغط وحرارة هائلة لتكوين الهيليوم وإطلاق كميات ضخمة من الطاقة.
وتمثلت أهم ركائز هذا الإنجاز في الآتي:
الحصر المغناطيسي المتقدم (Advanced Magnetic Confinement): تم استخدام مفاعل من طراز توكاماك (Tokamak) المطور، والذي يعتمد على حقول مغناطيسية فائقة القوة للتحكم في البلازما (Plasma) ومنعها من ملامسة جدران المفاعل، مما حافظ على درجات حرارة تتجاوز مئات الملايين من الدرجات المئوية.
إدارة التدفق الحراري (Thermal Management): تمثل العقبة الكبرى دائماً في صمود المواد المكونة للمفاعل أمام الإجهاد الحراري لفترات طويلة. في هذه التجربة، استُخدمت تقنيات تبريد مبتكرة وبطانات جدارية مصنوعة من التنجستن (Tungsten)، وهو معدن يتميز بنقطة انصهار عالية جداً وقدرة على تحمل قذف النيوترونات المستمر.
الوصول إلى الحالة المستقرة (Steady-State Operation): الانتقال من مجرد إنتاج ومضات طاقة قصيرة إلى تشغيل مستمر لمدة 10 دقائق يعد مؤشراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
