سرايا - بدأت القصة في يناير 2018 عندما قررت الشابة الإيرلندية إيل داربي، وهي صانعة محتوى في مجال اللياقة البدنية، التخطيط لعطلة عيد الحب في مدينة دبلن، حيث أرسلت عرض تعاون لبريد إلكتروني يخص فندقاً مرتبطاً بمقهى مشهور، تطلب فيه إقامة مجانية لمدة خمسة أيام مقابل الترويج للمكان عبر حساباتها التي تضم عشرات الآلاف من المتابعين.
ممالك الفندق، بول ستينسون، لم يكتفِ برفض العرض سراً، بل قام بنشر لقطة شاشة للرسالة على الصفحة الرسمية للفندق عبر فيسبوك، ووجه رداً ساخراً تساءل فيه عن الجهة التي ستدفع أجور العمال وفواتير الكهرباء والتدفئة إذا تمت استضافتها مجاناً، مختتماً حديثه بعبارة حادة: "ادفعي ثمن إقامتك مثل أي شخص آخر".
وأضاف أن المنشور أحدث ضجة عالمية هائلة وانقسم الجمهور بين مؤيد لموقف الفندق الرافض لسياسة "الاستحقاق" لدى بعض المؤثرين، وبين متعاطف مع الشابة التي ظهرت في فيديو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
