استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني عدداً من رجال الدين وشاركهم مأدبة إفطار شهر رمضان المبارك بحضور رئيس ديوان الوقف السني ووكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي وأشاد بالمواقف المبدئية لرجال الدين الذين يمثلون سداً منيعاً بوجه الأفكار الهدامة ويسهمون في حماية المجتمع والحفاظ على استقرار الدولة فضلاً عن دورهم الداعم لمؤسساتها.
وأشار إلى أن العراق يمر اليوم بتحديات كبيرة تعمل الحكومة بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية على تجاوزها، وأكد السوداني أن رقعة الحرب قد اتسعت وأصبح الجميع أمام خطر متزايد لما تشكله من تهديد لمشاريع البنى التحتية في المنطقة إضافة إلى تأثيراتها في إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد كما أشار إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وأن الدولة ومؤسساتها الدستورية هي الجهة المعنية باتخاذ قرار الحرب كما شدد على أن استهداف مقار البعثات الدبلوماسية وقوات التحالف يعرّض العراق لتبعات خطيرة وستواصل الدولة ملاحقة المتورطين في هذه الأعمال المدانة والمرفوضة وجدد إدانة استهداف أبناء القوات الأمنية في الحشد الشعبي مؤكداً العمل بكل الوسائل لحمايتهم من أي اعتداء ومن واجب الدولة وفق القانون احتكار استخدام القوة وقد تمكنت القوات الأمنية من إحباط العديد من العمليات التي كانت تستهدف مواقع اقتصادية أو بعثات دبلوماسية وأضاف أن المساعي مستمرة مع الجهات الإقليمية والدولية لوقف الحرب المدمرة إلى جانب التواصل مع الدول الشقيقة خصوصاً في ظل ترؤس العراق للقمة العربية كما أشار إلى أن العدوان الصهيوني على لبنان وتهجير نحو تسعمائة ألف لبناني أسهما في زيادة حدة التوتر في المنطقة مؤكداً الحاجة إلى خطاب يعزز السلم الاجتماعي ويرفض العنف والتطرف ويدعم الوحدة الوطنية وموضحاً الاعتماد على دور رجال الدين والعلماء في الإسهام بمنع الفتنة وتجنيب المجتمع مخاطرها وأكد أن سياسات نتنياهو أدخلت المنطقة في حرب غير مسبوقة وأدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا الأبرياء وشدد على أن العراق تجاوز الإرهاب والتهديدات وبدأ مرحلة البناء والتنمية ولا يوجد ما هو مستحيل في طريق الإعمار مع وجود خطط طموحة لمواصلة تطوير العراق.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر




