كل الذين أنصتوا لتلاوة الشيخ صالح المغامسي في محراب النبي صلى الله عليه وسلم، استعادوا تلاوة الشيخ عبدالعزيز بن صالح (عليه رحمة الله)، فالمدرسة المدينية تتسم بسمت قرائي وصوت خاشع تلين معه الأفئدة ويملأ القلوب والأرواح طمأنينة، بما وهبه الله من قدرات في حفظ وتلاوة القرآن بخشوع، ونبرة صوت تستدر دموع المصلين وتبث الهدوء والسكينة، ما أكسبه مكانة لدى أهالي المدينة المنورة الذين كانوا يحرصون على أداء الصلوات خلفه في مسجد قباء، فضلاً عن حضور الدروس التي يقدمها في العديد من المواقع.
وُلد المغامسي في قرية الخيف قرب محافظة بدر غربي المدينة المنورة، ومكث فيها العامين الأولين من حياته، قبل أن ينتقل والداه إلى المدينة المنورة ليسكنوا في حي باب الكومة قرب المسجد النبوي. بدأ المغامسي دراسته الابتدائية في مدرسة الناصرية بنفس الحي الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
