فى قصيدة «مصر تتحدث عن نفسها» لشاعر النيل «حافظ إبراهيم» بيت شعر يلزمنا فى فتنة الحرب الإيرانية.
يقول طيب الذكر: «نحن نجتاز موقفًا تعثر الآراء فيه، وعثرة الرأى تُردى»، وكأن حافظ يستبصر اللحظة العصيبة التى تفتتن فيها الشعوب العربية بفعل فاعل، ما يستوجب الوحدة واليقظة لما يُحاك من الإيقاع بين المصريين والأشقاء فى الخليج، وتجاوز اللغط منعًا للغلط، والعتب على أد العشم، و«العشم» تعنى الطمع فى الخير، والرجاء الكبير، والظن الحسن بالآخرين، ويُقال «العشم فيك أكبر» للدلالة على أن المرء يؤمل فيك خيرًا كثيرًا وثقةً لا حدود لها.
الزج بمصر والمصريين عنوة فى أتون الحرب الإيرانية يجافى المنطق والعقل، والحط على المصريين بجريرة مقال حرره كاتب وفق رؤيته الشخصية وانحيازاته، أو رأى قال به مقدم برامج أو محلل وفق منظوره الاستراتيجى، أو تغريدة حررها أحد قدامى المشاهير على إكس، لا يستقيم عقلًا ولا موضوعًا. الثابت أن الموقف المصرى ثابت من دعم الأشقاء فى الخليج العربى، ورفض مصر القاطع للهجمات الإيرانية العدائية على العواصم الخليجية، عبرت عنه الرئاسة المصرية والخارجية وكل متحدث رسمى فى كل محفل رمضانى، وآخرها إفطار الأسرة المصرية وعلى لسان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى. والثابت أيضًا أن مصر موقفها ثابت من رفض الحرب، وبذلت ما فى وسعها لإيقاف عجلة الحرب، ومنع انزلاق المنطقة لحرب إقليمية، واستقبلت جولة من جولات الحوار بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولاتزال تفرد بساط الحوار ليجلس إليه الأطراف المتحاربة بحثًا عن حلول سلامية.
والثابت أيضًا أن عموم المصريين قلوبهم واجفة على الأشقاء فى الخليج، ويتمنون لهم السلامة، وتقض مضاجعهم دوى صافرات الإنذار فى العواصم الخليجية، ويتمنونها بردًا وسلامًا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
