الحاج صادق سعدون البهادلي
في الوقت الذي يمر فيه العراق بظروف اقتصادية وسياسية حساسة ما زال ملف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي عالقا بين شد وجذب ليس بسبب عجز فني أو نقص في الإنتاج بل نتيجة رفض إقليم كردستان استئناف التصدير إلا بعد فرض شروط لا علاقة لها بالنفط ولا بإدارة الموارد الوطنية وهنا يبرز السؤال الذي يطرحه الشارع العراقي بمرارة لماذا يتحول مورد وطني سيادي إلى أداة ضغط سياسي إن النفط العراقي ليس ملك محافظة دون أخرى ولا منطقة دون سواها بل هو ثروة وطنية تخص كل العراقيين من البصرة إلى دهوك ومن الموصل إلى الناصرية. وعندما يعطل تصدير النفط عبر خط كركوك جيهان فإن الخسارة لا تقع على الحكومة الاتحادية فقط بل على الشعب العراقي بأكمله الذي تهدر من موارده مليارات الدولارات سنويا.
لقد أكدت وزارة النفط العراقية مرارا أن استئناف التصدير ممكن فور الالتزام بالقوانين والاتفاقات الاتحادية لكن بعض القيادات في إقليم كردستان تصر على ربط الملف النفطي بملفات سياسية ومالية أخرى في محاولة لفرض واقع تفاوضي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
