مع اقتراب عيد الفطر، تتحول البيوت المصرية إلى ورش صغيرة مليئة بالحركة والدفء؛ إذ تبدأ الاستعدادات لصناعة الحلويات وعلى رأسها بسكويت العيد، ولم يكن البسكويت مجرد حلوى تُقدم للضيوف، بل كان طقسًا اجتماعيًا يجمع أفراد الأسرة ويعكس روح المشاركة والبهجة التي تسبق العيد.
بداية كحك وبسكويت العيد
كحك العيد يعود إلى أيام الفراعنة؛ إذ اعتادت زوجات الملوك على إعداد الكحك وتقديمه للكهنة القائمين على حراسة هرم خوفو يوم تعامد الشمس على حجرة خوفو، وكان الخبازون يتقنون إعداده بأشكال مختلفة، ويرسمونه على صورة شمس وهو الإله رع وهو الشكل البارز حتى الآن، وظهرت صور لصناعة كحك العيد في مقابر طيبة ومنف، وفق ما ذكر في كتاب «لغز الحضارة الفرعونية» للدكتور سيد كريم.
أما بسكويت العيد فهو من أبرز الحلويات التي اعتادت الأسر إعدادها في المنازل، إذ كانت الأمهات يقمن بتحضيره يدويًا بحب واهتمام، وكان البسكويت يُصنع باستخدام الماكينة المعدنية أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
