عبداللطيف المناوي يكتب: محاولة لقراءة عالم يتغير بسرعة

لم يكن منتدى باكو مجرد تجمع للنقاشات الفكرية، بل جاء فى سياق عالمى يتسم بتصاعد الصراعات الإقليمية، وتزايد التنافس بين القوى الكبرى، وتراجع فعالية المؤسسات الدولية. ولذلك ركزت معظم الجلسات على سؤال محورى: كيف يمكن إدارة عالم يتغير بسرعة، بينما تبدو أدوات إدارة النظام الدولى التقليدية أقل قدرة على مواكبة هذه التحولات؟

أحد أبرز الاستنتاجات التى خرجت من النقاشات هو أن النظام الدولى القائم يواجه أزمة واضحة فى الفعالية. فالمؤسسات متعددة الأطراف التى تأسست بعد الحرب العالمية الثانية لم تعد قادرة دائمًا على التعامل مع الأزمات الكبرى بنفس الكفاءة التى كانت عليها فى الماضى. وقد أشار عدد من المشاركين إلى أن العالم يشهد انتقالًا تدريجيًا نحو نظام أكثر تعقيدًا وتعددًا فى مراكز القوة، حيث لم تعد دولة واحدة أو مجموعة محدودة من الدول قادرة على إدارة النظام العالمى بمفردها.

برزت قضية مستقبل التعددية الدولية بوصفها أحد أهم محاور النقاش. فبينما يرى بعض المشاركين أن التعاون الدولى لا يزال الإطار الوحيد القادر على إدارة الأزمات العالمية، يرى آخرون أن التعددية نفسها أصبحت تحت ضغط شديد نتيجة تصاعد النزعات القومية والتنافس الجيوسياسى.

القضية الثانية التى استحوذت على اهتمام واسع فى المنتدى كانت التحول التكنولوجى، خصوصًا الذكاء الاصطناعى. فقد ناقشت عدة جلسات تأثير هذه التكنولوجيا على الاقتصاد العالمى وسوق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة