كشفت اعترافات القيادي الإخواني محمود عزت، كما عرضها مسلسل رأس الأفعى، عن واحدة من أخطر الرهانات التي تبنتها بعض دوائر القيادة داخل الجماعة خلال السنوات التي أعقبت 2013، والتي تمثلت في السعي إلى ما أطلق عليه «الحماية الدولية» على مصر.
وبحسب ما ورد في الاعترافات، لم يكن هذا الطرح مجرد تصور نظري، بل ارتبط برؤية داخل التنظيم تقوم على أن تصاعد حالة الفوضى والاضطراب في الداخل قد يدفع المجتمع الدولي إلى التدخل، وهو ما اعتبره البعض فرصة لإعادة ترتيب المشهد السياسي.
هذا التوجه يكشف عن مستوى خطورة التفكير، حيث يتم التعامل مع استقرار الدولة باعتباره ورقة يمكن التضحية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
