في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، رفض المرشد الأعلى الإيراني، آية الله مجتبى خامنئي، مقترحات خفض التوترات أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، وفق ما كشف عنه مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز".
المرشد الجديد يرفض وقف إطلاق النار ووفقًا لـ"رويترز"، أفاد مسؤول إيراني بأن المرشد الأعلى، آية الله مجتبى خامنئي، رفض المقترحات التي تهدف إلى خفض التوترات أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، والتي وصلت إلى طهران عبر دولتين وسيطتين.
وأشار المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن موقف خامنئي من الانتقام تجاه واشنطن وتل أبيب كان "صارماً وجاداً للغاية" خلال أول جلسة له حول السياسة الخارجية، دون الكشف عما إذا كان الزعيم قد حضر الجلسة شخصياً.
يأتي ذلك في ظل استمرار الصراع الأمريكي-الإسرائيلي على إيران للإسبوع الثالث، مخلفاً أكثر من ألفي قتيل، وسط غياب أي مؤشرات على توقف الأعمال القتالية. ولا يزال مضيق هرمز مغلقاً جزئياً، بعد أن رفض حلفاء الولايات المتحدة تلبية طلب الرئيس الأمريكي لتسهيل إعادة فتح الممر المائي الحيوي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد المخاوف بشأن التضخم.
وأكد المسؤول، أن المرشد الأعلى الإيراني قال إن "الوقت غير مناسب للسلام حتى تُهزم الولايات المتحدة وإسرائيل وتقبلا الهزيمة وتدفعا التعويضات".
وفي وقت سابق، أفادت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز، بأن إدارة الرئيس الأمريكي رفضت جهود حلفاء في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
جهود دبلوماسية لإبقاء هرمز مفتوحاً تستمر تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران على مضيق هرمز. ومن جانبها شددت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية لضمان إبقاء الممر المائي الحيوي مفتوحاً.
جاء ذلك في وقت يدعو فيه الرئيس الأمريكي حلفاءه لإرسال سفن حربية لتأمين عبور السفن في ظل الصراع، وقالت كالاس في مقابلة مع رويترز: "لا أحد مستعد لتعريض شعبه للخطر في مضيق هرمز".
وأضافت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، " علينا إيجاد طرق دبلوماسية لإبقاء هذا المضيق مفتوحاً حتى لا نواجه أزمة غذاء، أو أزمة أسمدة، أو أزمة طاقة أيضاً".
هذا المحتوى مقدم من العلم
