يبرز مسلسل اللون الأزرق القضية الإنسانية المهمة المتعلقة برعاية طفل مصاب بالتوحد. يتناول العمل حياة أسرة تواجه تحديات يومية في تربية الابن المصاب بالتوحد، وتظهر مشاهد تدخل الحماة في هذه التربية مما يخلق توتراً داخل الأسرة. وتظهر إحدى المشاهد الحماة وهي تتدخل مباشرة في تربية الحفيد المصاب بالتوحد، ما يزيد من حدة التوتر بين أفراد الأسرة. وتؤكد هذه المعالجة أن التوترات الاجتماعية المحيطة بالمرض تستلزم رؤية واقعية لاستقرار الأسرة.
تقدم النصائح الواردة في الإطار الدرامي خطوطاً عملية للتعامل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
