أثارت أحداث مسلسل "اللون الأزرق"، الذي بدأ عرضه خلال النصف الثاني من شهر رمضان، بطولة أحمد رزق وجومانا مراد، حالة من التفاعل حول واقع أطفال طيف التوحد والتحديات اليومية التي تواجههم هم وأسرهم.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور عصام حسن، استشاري المعرفي السلوكي والتخاطب، لـ"الشروق"، الفروق الجوهرية بين التأخر الطبيعي واضطراب طيف التوحد، وفوائد التدخل العلاجي المبكر، وما هي شروط نجاح تجربة دمج طفل التوحد في المدارس.
علامات مبكرة تظهر قبل الكلام أشار الدكتور عصام حسن إلى أن العلامات الأولى للتوحد لا تبدأ بالكلام، بل بالتواصل غير اللفظي، ومن أبرز هذه العلامات عدم استجابة الطفل لاسمه في عمر 10 إلى 12 شهرا، وضعف التواصل البصري مثل تجنب النظر أثناء اللعب أو الرضاعة، بالإضافة إلى غياب الإيماءات كعدم استخدام الإصبع للإشارة.
كما يُعد فقدان مهارات سبق وأن اكتسبها الطفل، مثل نطق كلمات أو تفاعل اجتماعي، من المؤشرات الخطيرة التي تستدعي الانتباه.
الفرق بين تأخر الكلام والتوحد وأوضح أن ليس كل تأخر في الكلام يعني توحدا، فهناك أطفال يتأخرون لأسباب مثل ضعف السمع أو عوامل بيئية، لكنهم يظلون راغبين في التواصل ويستخدمون تعبيرات الوجه أو الإشارات، ولكن في حالات التوحد فالمشكلة الأساسية تكون في ضعف الرغبة والقدرة على التفاعل الاجتماعي، وليس فقط في نطق الكلمات.
كيف يغير التدخل المبكر مسار الطفل؟ وشدد الدكتور عصام حسن على أن القاعدة الأساسية هي البدء فور ملاحظة أي تأخر دون انتظار، فإذا ظهرت فجوة في النمو عند عمر 18 شهرا، يجب استشارة مختص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
