مقال شاهر النهاري: لعبة كراسي المواقف الموسيقية

لعبة مضحكة يتسلى بها الأطفال في حفلاتهم الصغيرة، يسمونها لعبة الكراسي.

توضع عدة كراس في دائرة، ويقف الأطفال حولها منتظرين لحظة بدء الموسيقى، ليدور الجميع حول الكراسي، وكل حريص يراقب الآخر بعين حذرة، بهدف خطف الكرسي المضمون حين توقف الموسيقى فجأة.

ينجح البعض، ويتعثر آخرون، تنافس وعناد وطمع، حتى تنتهي اللعبة بفشل الأغلبية.

والمدهش أن ساحات الإعلام ومشاهير مواقع التواصل في زمن الحروب تتحول لما يشبه تلك اللعبة.

فبعض المواقف الإعلامية تتغير، مع موسيقى السياسة وارتفاع ضجيج الطائرات والصواريخ والبيانات العسكرية، والتسابق على منابر الكراسي.

فرص تلوح، وإغراءات وغاضبون، وانتهازيون، فلم يعد مستغربا أن من كان بالأمس إعلاميا مؤثرا مطمئنا يجاهر بامتلاك كرسي الولاء والمديح، نافس الجميع، وربما انقلب لنراه ينافس على كرسي مخالف لنهجه القديم، مبدعا في الهجوم والانتقاد لمن كان خيره عليه، بسرعة التحايل والوجه الكاحل، للجلوس على كرسي أكثر رفاهية.

وكم نرى العجب بتغيير الكراسي، والنقض، وانقلاب المدح للذم، وبأشكال قبيحة الفحوى والمفهوم.

الفارق بين لعبة الأطفال، وبين النسخة الإعلامية من لعبة الكراسي كبير، فالأطفال يلعبون للتسلية والضحك، أما الإعلاميون الكبار فيلعبون من أجل التحارب على الدعم والكسب!

بعض كراسي الإعلام مقاعد غدر دوارة، وأبواب رزق وارتزاق، وضغط فكري ومعنوي بسرعة التحول من طرف للآخر.

اختيار الكرسي المناسب مرات يحتاج ضميرا يموت وخبرة تتحكم، ونافذة لبلوغ القرب السياسي أو الإعلامي، ومغازلة دائرة النفوذ بعد أن ضاقت المقاعد القديمة.

حين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 دقائق
منذ 5 ساعات
منذ 10 دقائق
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات