لم يشهد تاريخ العالم إجراماً بقسوة وعبثية ما يفعله الشيطان نتنياهو وتابعه ترامب. الرئيس الأمريكى عندما حدثوه عن ١٥٧ فتاة صغيرة تم قتلهن بصاروخ أمريكى، قال إن الإيرانيين هم الذين قصفوا مدرسة الأطفال، فلما أخبروه أن الصاروخ من طراز توماهوك الذى لا تمتلكه سوى أمريكا فإنه لم يرد، ولكن الذى رد كان ذئبًا ضاريًا من رجال الكونجرس برر قتل الفتيات الصغيرات بأنه أنقذهن من مصير سيئ لأنهن كن سيكبرن ويرتدين النقاب!.
قال ترامب أيضًا إنه قصف جزيرة خرج ليس لأنها ذات أهمية ولكن لأنه استمتع بالقصف ووعد بأنه سيعاود القصف من جديد إذا ما شعر بالحاجة لمزيد من التسلية والمتعة! حتى كاليجولا لم يجاهر بأنه يجد متعة وتسلية فى القتل، لكن المبرر لدى القتلة والسفاحين التقليديين كان على الدوام يتضمن اختلاق أسباب مثل الدفاع عن النفس أو عن القيم الحضارية، لكن قتل البشر لإمتاع النفس المريضة لم يتحدث به أحد الزعماء أبداً.
أى عصر هذا الذى يعتلى فيه هذا المختل عرش أكبر قوة عسكرية واقتصادية فى العالم؟. إن النظر إلى تصريحاته اليومية يذكرنا بأنه يقوم بدور جوبلز وزير الدعاية النازى، وكذلك محمد سعيد الصحاف، وزير الإعلام العراقى التابع لصدام، ومع ذلك فالأخيران كانا يحسنان الكذب، بل ويجيدان التحدث والكلام، أما هذا البائس الضحل فإن مخزونه اللغوى كاملاً لا يتجاوز مائتى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
