مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، لا يزال مضيق هرمز مغلقاً فعلياً. وتشمل التحركات المحدودة ما يُعرف بسفينة "زومبي" تنتحل صفة ناقلة غاز طبيعي مسال. كما جرى رصد عدد محدود من السفن المرتبطة بإيران والصين وسوريا في الممر المائي.
غادرت سفينة تنتحل هوية ناقلة غاز جرى تخريدها مضيق هرمز، يوم الجمعة، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ". كما رصدت ناقلة أخرى مرتبطة بإيران تغادر الخليج خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ويجري توجيه الملاحة البحرية بشكل متزايد إلى ممرات أضيق بين جزيرتي لارك وهرمز الإيرانيتين، بما يشير إلى أن طهران تفرض سيطرة أكثر على هذا الممر المائي الاستراتيجي. وسُلّط الضوء على هذا التحول الأسبوع الماضي عندما أرشدت البحرية الإيرانية واحدة من ناقلتين هنديتين لغاز البترول المسال خلال عبورهما.
سفن تدّعي ارتباطها بالصين وسوريا كما جرى رصد ما لا يقل عن ثلاث سفن شحن للبضائع السائبة قرب الجزر، كانت ترسل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إشارات "طاقم ومالك صيني" "طاقم ومالكون سوريون".
وكانت حركة الدخول إلى المضيق محدودة للغاية، واقتصرت على عبور سفينة شحن للبضائع السائبة صباح الجمعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
