بعد غرينلاند و إيران.. ما خطط ترامب المتوقعة في الفترة القادمة؟

بعد إثارة ملفات حساسة مثل محاولة ضم جزيرة غرينلاند وتصعيد التوترات مع إيران، أصبح العالم يراقب عن كثب الخطوات المستقبلية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويُجمع أغلب المحللين على أن نهج ترامب يشير إلى مزيج من السياسات العدوانية، والتوترات الدولية، واستراتيجية القوة الأمريكية الصريحة.

سياسات جيوسياسية أكثر عدوانية بحسب تقارير متفرقة لوكالة رويترز، يرى المحللون أن ترامب قد يسعى لإثبات قدرته على حسم الملفات الكبرى بعد إيران وغرينلاند، وذلك من خلال استمرار الضغط على قضايا الطاقة والاستراتيجية العالمية، بما في ذلك مضيق هرمز وملفات النفط الدولية، مما يؤدي إلى مزاج متقلب في الأسواق العالمية والسياسة الدولية.

وقد ينفذ ترامب عمليات عسكرية محتملة أو مغامرات خارجية جديدة، مثل فنزويلا أو مناطق أخرى، لإظهار قدرة واشنطن على الرد السريع، وهو ما يراه المحللون استمرارًا في نهج الحزم الأمريكي رغم المخاطر. وبحسبهم، يُظهر هذا التوجه أن إدارة ترامب قد تركز على إعادة إظهار هيبة القوة الأمريكية على الساحة الدولية بعد الانتقادات السابقة تجاه ملفات مثل غرينلاند.

الملف الإيراني وتبعات الحرب يرى المحللون أن الملف الإيراني يبقى من أهم العوامل التي تحدد مدى عدوانية أو تحجيم سياسات ترامب المستقبلية، خصوصًا وأن ترامب يرسل رسائل مختلطة للداخل والخارج؛ إذ يعلن أحيانًا عن سحب بعض القوات الأمريكية، لكنه في الوقت نفسه يزيد الالتزام العسكري في الشرق الأوسط، ما يجعل السياسات الاستراتيجية غير واضحة تمامًا.

ويشير احتدام التوتر في مضيق هرمز وتهديدات متبادلة مع إيران أن إدارة ترامب قد تستعد لاتخاذ خطوات أكثر صراحة، سواء من خلال العقوبات الاقتصادية أو العمليات العسكرية المحدودة، حتى لو كانت محفوفة بالمخاطر على الاستقرار الدولي. مؤكدين أن المستقبل القريب قد يشهد اختبارًا مباشرًا للسياسات الأمريكية، مع احتمال التصعيد أو محاولة فرض اتفاقات استراتيجية جديدة على إيران في ملفات الطاقة والنفوذ الإقليمي.

النهج الاستراتيجي العام لإدارة ترامب تشير تحليلات المؤسسات البحثية، مثل تقرير CFR "America Revived: A Grand Strategy of Resolute Global Leadership"، إلى أن الإدارة الأمريكية قد تتبنى نهجًا استراتيجيًا أكثر وضوحًا وصرامة في سياستها الخارجية، وذلك من خلال دمج القوة العسكرية مع الضغط الاقتصادي كأسلوب لضمان مصالح الولايات المتحدة على المدى الطويل.

كما أن ترامب قد يعتمد على تحالفات هجومية-دفاعية لإعادة توزيع النفوذ الدولي وإظهار قدرة واشنطن على قيادة الساحة العالمية بشكل مباشر، بخلاف احتمالية تبني استراتيجية شاملة للرد على التحديات الدولية، من ملفات الطاقة وحتى النزاعات الإقليمية، بما يعكس الطموح لإعادة تأكيد الهيمنة الأمريكية.

وتشير التحليلات إلى أن ترامب يركز على مبدأ القوة الظاهرة، ويستخدم الرسائل المختلطة كأداة ضغط على الخصوم والحلفاء على حد سواء.

السيناريوهات المستقبلية المتوقعة استنادًا إلى تحليلات الخبراء والمراقبين، يمكن تلخيص السيناريوهات المحتملة في الآتي:

تصعيد محدود مقابل إيران.. وذلك من خلال عمليات عسكرية محددة، استمرار العقوبات، وإبراز القوة في مضيق هرمز لضمان مصالح النفط العالمية.

مغامرات جيوسياسية خارجية.. توسيع نطاق التدخلات في دول مثل فنزويلا أو مناطق استراتيجية أخرى لتأكيد القدرة الأمريكية على الرد السريع.

النهج الاستراتيجي الشامل.. دمج القوة العسكرية والضغط الاقتصادي وتحالفات هجومية-دفاعية، مع إبقاء نافذة للمفاوضات المباشرة أو التهديدات الجيوسياسية حسب مصالح واشنطن.

وبحسب الخبراء، فإن أي خطوة مستقبليّة ستستند إلى مبدأ العرض القوي للسلطة الأمريكية، مع مراعاة الردود الدولية، لكنها قد تزيد من مخاطر التوترات الإقليمية والعالمية.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 29 دقيقة
موقع سائح منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 11 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 16 ساعة
موقع سائح منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 7 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ 17 ساعة
العلم منذ ساعة
العلم منذ 7 ساعات