يثير الغياب المستمر للمرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، تساؤلات متزايدة داخل إيران وخارجها، بعد مرور نحو أسبوعين على توليه المنصب من دون أن يظهر علناً أو يسمع صوته مباشرةً، في ظل حرب مستمرة وتصاعد التوتر في المنطقة.
في 12 مارس (آذار)، نُسب إلى خامنئي أول خطاب له بعد توليه القيادة، توعد فيه بـ "الانتقام لدماء القتلى" والحفاظ على إغلاق مضيق هرمز.
لكن الخطاب لم يلق بصوته، بل قرأته مذيعة على التلفزيون الرسمي، ما أثار تساؤلات حول مكانه ووضعه الصحي، ومنذ ذلك الحين لم يظهر خامنئي في أي مناسبة عامة، كما لم تنشر السلطات الإيرانية صوراً حديثة له أو تسجيلات بصوته، ما عمق الغموض حول وضعه.
صور مثيرة للشك
الصور القليلة التي نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية للمرشد الجديد تظهره في مشاهد تبدو دعائية أو رمزية.
ويقول محللون إن العديد من هذه الصور يبدو أنها أنتجت أو عُدلت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حتى الصورة الشخصية لحسابه الجديد على منصة "إكس" قيل إنها مبنية على صورة أرشيفية قديمة جرى تعديلها باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي من شركة "غوغل".
كما أن بعض السفارات الإيرانية لم تعلق بعد صور المرشد الجديد، رغم أن صور المرشد الأعلى عادة ما تكون حاضرة في معظم المكاتب الرسمية.
ويقول مسؤولون إيرانيون إن خامنئي "على قيد الحياة ويدير الأمور"، لكن الشائعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري


