لم تَعُد الثقافة المالية خياراً إضافياً في تربية الأبناء، بل غدت ضرورة أساسية لبناء وعي متّزن ومستقبل آمن. وتظل الأسرة المحطة الأولى والأكثر تأثيراً في تشكيل علاقة الأبناء بالمال. وتُعدّ تجربة نورا الزعابي، نموذجاً واعياً يعكس كيف يمكن للحوار الأسري والممارسة اليومية أن يساهما في تنشئة جيل يدرك المال بوصفه أداة للتخطيط والاستقرار، لا عبئاً أو هاجساً، ويخوض أولى خطواته نحو الاستثمار بثقة ووعي.
لغة مالية بسيطة
تقول نورا الزعابي، مرشدة اجتماعية، أن الثقافة المالية، لا تُكتسب عبر التوجيه النظري فحسب، بل تتشكل من خلال السلوكيات اليومية داخل الأسرة، مضيفة: الطفل لا يتعلم الثقافة المالية من الكلام وحده، بل مما يراه ويعيشه، من طريقة تصرُّفنا، وأساليب ادخارنا، وكيف نخطّط. وتلفت إلى أن وجود لغة مالية واضحة وبسيطة داخل المنزل، تشمل مفاهيم، مثل الميزانية والادخار، وتحديد الأولويات، يسهم في تنشئة الطفل على فهم المال بوصفه أداة تُدار بوعي.
الصبر والانضباط
وتابعت: أسعى إلى تحقيق الأمان المالي الحقيقي لأبنائي، حتى لا يكبروا ويصبح المال همّهم الأكبر، أو أن يبقوا معتمدين على الراتب طوال حياتهم. وتشير إلى أن حسن التداول، لا يقتصر على تحقيق الأرباح، بل يمثّل عقلية تقوم على الصبر والانضباط، وإدارة المخاطر، واتخاذ قرارات مبنية على الوعي، لا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
