نظام التقية والأحلام الرمادية

في ظل أحلام تشبه قيادة سيارة تحت جنح الضباب، وتحت سطوة نظام رقية موغل في القدم، لا يبدو على المنطقة، وبالذات دول الخليج العربي، أن تأمن شر من اتخذ السفسطة طريقاً لحوار الطرشان، ولا يمكن لدول الخليج أن تعقد العزم على فتح قنوات تواصل واقعية، وموضوعية آمنة، طالما هناك غبار كثيف يعم الأجواء السياسية الإيرانية، فاليوم وبعد حرب الصواريخ العشوائية، لم تعد الثقة حاضرة، ولم تعد التصريحات ذات جدوى، وقد وصل السيل الزبى على مستوى هذه العلاقات الغائمة، والتي أرادتها إيران كوسيلة لاجترار أحاديث ليست لبناء الثقة، وإنما لاستمرار اللعبة المطاطية، والتي تهدف لإعطاء مسكنات منتهية الصلاحية.

إيران تطلق الصواريخ محملة برسائل حمراء قانية، وتتحدث عن صداقات، وعن دول الجوار، وكأن هذه العلاقات التي تجترها إيران، لا تقوم إلا على سفك الدماء، وانتهاك حرمة الجوار الذي تتحدث عنه، ويعتقد المسؤولين الإيرانيين أن مسألة التلاعب بالتصريحات والمصطلحات لعبة ناجحة في قضية من أهم القضايا بالنسبة لدول الخليج العربي، ألا وهي أن السلام في المنطقة ضرورة وجودية، وليست الحروب العبثية، ولا التعصب، والتنظيمات المنتشرة مثل الوباء في كثير من بلدان المنطقة ظناً من النظام الإيراني أن مثل هذه الإطلاقات العصبية يمكن أن تحل له.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 57 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
الإمارات نيوز منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة
الإمارات نيوز منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
الإمارات نيوز منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة