يبرز اسم الروائي المصري أحمد عبد اللطيف، المرشّح بروايته «أصل الأنواع»، كأحد أهم الأسماء في المشهد الروائي المعاصر بمسيرة تمتد لنحو عقدين تُوِّجت بالعديد من الجوائز. وفي رؤية تجرّد الذات لصالح الإبداع، يرى عبد اللطيف أن الجوائز تمثّل انتصاراً للنص الأدبي، لا لشخص المؤلف، مؤكداً أن «الكتاب يبقى دوماً أهم من كاتبه»، فبينما يرحل المبدع، يُخلّد النص ليمنح القارئ حيوات متجددة تتجاوز الحدود الزمنية لعمر الكاتب وحول الأصداء التي حققتها روايته «أصل الأنواع»، كشف عبد اللطيف عن تحوّل ملموس منذ وصولها إلى القائمة القصيرة، حيث قفزت الرواية إلى طبعتها الثالثة في زمن قياسي، وصاحب ذلك زخم نقدي واسع وتدفق لمئات الرسائل من القراء والنقاد، مؤكداً أن بريق الجائزة كان المحفّز الأكبر لهذا الإقبال الذي فاق توقعاته.
وأوضح عبد اللطيف أن سعادته لا تكمن فقط في تتويج جهد فني وفكري بذل فيه «جدية مفرطة»، بل في تلاقي هذا الجهد مع جمهور يشاركه أسئلته الوجودية ومخاوفه الإنسانية. وأشاد بنزاهة الجائزة العالمية للرواية العربية وسمعتها المؤسسية، التي منحت الرواية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
