العقل مثل الباراشوت لا يعمل إلا إذا كان مفتوحًا.
ألبرت أينشتاين
قصة قصيرة
هيا افتح الباراشوت....
يُقال ولا أحد يذكر من قال إن بعض الأشياء خُلقت لتُغلق بإحكام:
الرسائل التي لا نريد قراءتها،
النوافذ التي تُطلّ على الداخل،
والعقول حين تخاف الضوء أكثر مما تخاف العتمة.
حسام يمتلك كل ما يلزم ليبدو شخصًا يُفكّر:
شهادة مؤطرة بعناية،
نظارة لا تحتاجها عيناه،
وصمت مدروس يوحي بعمق مؤجل.
هو ليس كسولًا، بل حذر.
يتجنب الفكرة كما يتجنب المرء سلّمًا مكسورًا:
لا لأنه لا يصعد بل لأنه لا يريد أن يكتشف كم هو عالٍ السقوط.
في العمل، يتقن مهارة لا تُدرَّس:
أن يقول ما يكفي ليُفهم دون أن يكون قد فهم.
حين يُسأل، يُبطئ كلماته قليلًا،
يترك فراغات محسوبة،
ثم يُلقي بجملة تبدو كأنها قادمة من مكان بعيد
فيصمت الجميع،
لا إعجابًا بل لأنهم لا يجدون ما يمسكون به.
مرة، يشير أحدهم إلى فكرة معقّدة، ويقول:
الأمر يحتاج إلى تفكير.
يهز حسام رأسه، كما لو أن التفكير صديق قديم لم يلتقِ به منذ زمن،
ثم يقول بهدوء:
أحيانًا التعقيد هو ما يحدث حين نقترب أكثر مما ينبغي.
تعجبهم الجملة.
ولا يقترب أحد ليتأكد.
في البيت، تلاحظ ساعة الحائط أنها تتوقف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
