يغفل ملايين المستخدمين حول العالم عن ميزة جوهرية في تطبيق "خرائط غوغل"، مما يضطرهم لقضاء أوقات طويلة عالقين في زحام مروري كان من الممكن تفاديه ببساطة.
وعلى الرغم من الاعتماد الكلي على التطبيق في الملاحة، إلا أن نمط الاستخدام التقليدي يحرم الكثيرين من "الذكاء الاستباقي" الذي توفره الخرائط قبل الانطلاق.
من "رد الفعل" إلى "الاستباق"
لسنوات طويلة، تعامل المستخدمون مع خرائط غوغل كأداة تبدأ مهمتها بمجرد ركوب السيارة وإدخال الوجهة؛ حيث يقترح التطبيق مسارات بديلة بناءً على العوائق التي تظهر أثناء الرحلة.
لكن التحول الجذري في توفير الوقت يكمن في قاعدة ذهبية واحدة، ألا وهي "تفقّد حالة الطريق قبل اتخاذ قرار المغادرة"، إذ تشير التجارب الميدانية لمستخدمين واظبوا على هذه العادة الجديدة إلى قدرتها على توفير ما يزيد عن 20 دقيقة يومياً.
فبدلاً من الاستسلام للواقع المروري المفروض، تتيح هذه الميزة للمستخدم تعديل موعد خروجه أو تغيير وسيلة النقل بناءً على معطيات لحظية دقيقة.
كيف تفعّل "طبقة المرور"؟
تعتمد هذه الاستراتيجية على تشغيل ما يعرف بـ "طبقة المرور" (Traffic Layer) دون إدخال وجهة محددة، وذلك عبر الخطوات التالية:
-.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



