يواصل مانشستر سيتي كتابة «تاريخ عظيم»، خلال السنوات الأخيرة في الكرة الإنجليزية، وبين تتويجه بالألقاب وظهوره الدائم في المباريات النهائية أو الصراعات النارية الحاسمة، بات «السيتي» خلال «الحقبة الظبيانية الذهبية»، بمثابة «قاسم مُشترك» في كثير من المنافسات الإنجليزية، حتى لو لم يحصد ألقابها في النهاية، إذ يخشاه الجميع، ويتوقعون قفزته نحو صدارة المشهد في أي وقت، ولا يتوقف عن التنافس، ولا يعرف اليأس أبداً.
ورغم الحالة الفنية المتميزة التي يعيشها أرسنال مؤخراً، ومواجهة «البلومون» بعض الصعوبات وسوء التوفيق خلال تلك الفترة، إلا أن «سيتي بيب» لم يجد أي صعوبة في إسقاط «مُتصدّر البريميرليج» في بطولة كأس الرابطة المحلية، وحصد اللقب للمرة التاسعة في تاريخه، من أصل 10 مباريات نهائية خاضها، وبات يحتل المركز الثاني خلف ليفربول، بفارق لقب وحيد، حيث نجح «سيتي أبوظبي» في جمع 6 ألقاب دُفعة واحدة، خلال آخر 10 سنوات.
ولا يقتصر نجاح «عملاق» إنجلترا في الحقبة الحالية، على التتويج بالألقاب فقط، بل يمتد ذلك إلى الأثر الذي تركه «القمر السماوي» في الكرة المحلية، إذ لا تخلو مُنافسة أو بطولة من وجوده البارز، المُهدّد لكل منافسيه دائماً، وتتعدد أمثلة ذلك الوضع «الاستراتيجي» الذي رسّخته ودعّمته وطوّرته «الإدارة الظبيانية»، في تلك السنوات الذهبية الأخيرة.
ففي كأس الرابطة، بلغ مانشستر سيتي المباراة النهائية 6 مرات، فاز بها جميعاً، خلال عِقد زمني كامل، بنسبة ظهور ونجاح تبلغ 60%، وإذا أضفنا تتويج عام 2014 إلى القائمة، فإن أكثر من نصف النُّسخ كانت شاهدة على وجود «السيتي» في النهائي، عبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



