يُعد الشعور بالتعب المستمر أحد أبرز المؤشرات المرتبطة بانخفاض مستوى الماغنيسيوم في الجسم، إذ يتداخل هذا المعدن مع آليات إنتاج الطاقة داخل الخلايا.
ومع تراجع نسبة الماغنيسيوم، تتأثر كفاءة الأداء اليومي، ما يؤدي إلى خمول عام وانخفاض في القدرة على إنجاز المهام الروتينية، حتى في حال الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، ما يجعلها علامة تستدعي الانتباه عند استمرارها لفترات متكررة، بحسب دراسة لجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس.
ويرتبط الماغنيسيوم بوظائف متعددة تشمل دعم العضلات وتنظيم الجهاز العصبي والحفاظ على توازن العمليات الخلوية، كما يسهم في الحفاظ على صحة العظام وتنظيم مستويات السكر وضغط الدم، وتؤدي المستويات غير الكافية منه إلى اضطرابات متعددة في هذه الأنظمة، تنعكس بدورها على الحالة العامة للجسم بشكل تدريجي.
تقلصات عضلية وشعور بالضعف
تظهر التشنجات العضلية كإشارة شائعة لنقص الماغنيسيوم، حيث تفقد العضلات قدرتها على الاسترخاء بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى انقباضات مفاجئة وغير إرادية.
وقد تمتد هذه التقلصات إلى مناطق مختلفة من الجسم، مثل الساقين أو الذراعين، وتزداد حدتها خلال الليل أو أثناء الراحة، ويترافق ذلك مع إحساس بالضعف العضلي وانخفاض القدرة على التحمل، نتيجة اضطراب التوازن المعدني داخل الأنسجة.
ويسهم الماغنيسيوم في نقل الإشارات العصبية بين الدماغ والعضلات، وبالتالي فإن نقصه ينعكس مباشرة على كفاءة الحركة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
