لم يكن البروفيسور مالك المطلبي، الذي رحل اليوم الخميس في بغداد عن عمر 85 سنة، مجرد شاعر وكاتب وباحث اكاديمي متميز وناقد، فحسب، بل الاهم من كل هذا كان معلماً اخلاقياً وتربوياً ومثل منار سفن على سواحل الثقافة العراقية والعربية يرشد الاجيال الى طريقها الصحيح نحو بر الابداع والحياة القويمة.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
