تلقى المباني التاريخية في أبوظبي اهتماماً متزايداً بإعادة تأهيليها وترميمها، حيث شهد «قصر الحصن» عملية إعادة تأهيل وترميم أجنحته المختلفة، بالإضافة إلى إنشاء «بيت الحرفيين» لدعم الصناعات التقليدية. وتمتد هذه الجهود لتشمل معالم تاريخية بارزة في مدينة العين، ويؤكد الباحث سلطان سعود القاسمي الأهمية الاستراتيجية لهذا التوجه قائلاً: «إن الأبنية التاريخية والتقليدية تشكل ركيزة أساسية في تراث وهوية دولة الإمارات، والحفاظ عليها يمنحنا تصوراً جلياً عن نمط حياة الآباء المؤسسين، سواء في المباني الطينية والمرجانية، أو تلك الحجرية التي عاصرت بدايات عصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



